آلاف الأميركيين السود يتظاهرون ضد الجرائم العنصرية

منشور 17 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 05:04
تظاهر آلاف الأميركيين السود في واشنطن ليطالبوا السلطات الفدرالية بمزيد من الحزم في مواجهة الجرائم العنصرية وبتخفيف تشددها حيال المنحرفين من السود.

وتندرج التظاهرة في إطار حركة احتجاجية اثر عدد من القضايا التي تتعلق بمقتل شبان سود برصاص الشرطة أو المبالغة في ملاحقتهم.

قال القس الأسود آل شاربتن احد زعماء حركة المطالبة بالحقوق المدنية للسود والذي دعا إلى التجمع أن "الحكومة الأميركية يجب أن تتدخل وان تقوم بحماية مواطنيها".

وفي جو بارد سار المتظاهرون الذين قدم بعضهم بحافلات من عدد من الولايات الجنوبية، بهدوء في شوارع العاصمة باتجاه وزارة العدل وهم يرددون هتافات من بينها "لا عدالة لا سلام". وقد تبلورت هذه الحركة حول مدينة جينا في ولاية لويزيانا (جنوب) التي يهزها توتر عرقي منذ خريف 2006 . ولم يلاحق معظم البيض المتورطين في أعمال عنف وترهيب ضد سود في المدينة. لكن ستة فتيان هاجموا فتى ابيض وأصابوه بجروح طفيفة أوفقوا واتهموا بارتكاب محاولة قتل.

وراجعت السلطات القضائية الاتهامات الموجهة إلى هؤلاء الستة لكنهم ما زالوا يمكن أن يتعرضوا للسجن عدة سنوات. وكان عشرون ألف شخص تظاهروا في جينا تأييدا لهم.

واندلعت حوادث جينا عندما كان ثلاثة طلاب سود جالسين تحت شجرة "مخصصة للبيض" ضمنا في باحة مدرسة. وفي اليوم التالي، علقت على أغصان الشجرة ثلاثة حبال مشنقة، في ممارسة ترمز إلى سنوات الفصل العنصري في الولايات المتحدة.

وقطعت الشجرة لكن منظمات للسود ووسائل الإعلام تحدثت عن ظهور عدد كبير من هذه الحبال من بينها واحد علق على باب منزل أستاذ جامعي وآخر على شاحنة صغيرة في لويزيانا وفي حديقة أسرة في بنسلفانيا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك