بورسعيد: تجدد المواجهات واشتعال مركز الامن والجيش يتعهد بالحفاظ على الامن

تاريخ النشر: 04 مارس 2013 - 02:42 GMT
مقتل 5 في الاشتباكات بمدينة بورسعيد
مقتل 5 في الاشتباكات بمدينة بورسعيد

اشتعلت النيران الاثنين في جزء من مبنى مديرية الامن في مدينة بورسعيد، شمال مصر، التي تشهد اضطرابات واشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين، حسب ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.

وتشهد المنطقة المحيطة بمديرية الامن اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين منذ الاحد اسفرت عن مقتل خمسة اشخاص بينهم شرطيان اضافة الى مئات الجرحى.

كما اشتعلت النيران في جزء من الطابق الارضي لمبنى محافظة بورسعيد، وفق المصدر نفسه.

ومع تجدد الاشتباكات في بورسعيد اصدر الجيش المصري بيانا تعهد فيه الحفاظ على ارواح وممتلكات اهالي المدينة.

وشارك الآلاف بعد ظهر الاثنين في تشييع المدنيين الثلاثة، ضحايا الاشتباكات مع الشرطة التي وقعت الاحد في مدينة بورسعيد، مرددين هتافات ضد وزارة الداخلية المصرية.
وكان ثلاثة مدنيين وشرطيان قتلوا في اشتباكات الاحد في بورسعيد، التي تشهد اضطرابات منذ الحكم على 21 من سكانها بالاعدام في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، لاتهامهم بـ"التورط في هجوم على مشجعي فريق الاهلي لكرة القدم" العام الماضي.

وكان ثلاثة مدنيين وشرطيان قتلوا في ساعة متأخرة من مساء الاحد في اشتباكات ببورسعيد التي تشهد اضطرابات منذ نهاية كانون الثاني/يناير الماضي.

وردد الالاف هتافات مناهضة للرئيس محمد مرسي من بينها "ارحل ارحل" ولوزارة الداخلية مثل "يا داخلية يا جبانة".

وفي هذه الاثناء تواصلت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين امام مديرية امن بورسعيد التي تقع في منطقة بعيدة عن تلك التي تجري بها مراسم التشييع. وقالت تقارير ان مسلحين اطلقوا النار على مبنى المحافظة

وبدأت الاشتباكات صباح الاحد بعدما قررت وزارة الداخلية نقل 39 متهما في ما يعرف في مصر ب"قضية مجزرة بورسعيد"، الهجوم على مشجعي النادي الاهلي مطلع شباط/فبراير 2012 في ستاد بورسعيد عقب مباراة لكرة القدم ما ادى الى مقتل 74 شخصا من بينهم 72 تؤكد رابطة مشجعي الاهلي المعروفة ب"التراس اهلاوي" انهم ينتمون اليها.

وتصدر محكمة جنايات بورسعيد في التاسع من اذار/مارس الجاري حكمها في القضية بعد ان قررت في 26 كانون الثاني/يناير الحكم على 21 متهما بالاعدام واحالت اوراقهم الى مفتى الجمهورية للتصديق على قرارها وفقا لما يقضي به القانون المصري. وجرى العرف ان يؤيد المفتي قرارات الاعدام التي يتخذها القضاء.

وكانت مدينة بورسعيد شهدت عقب اصدار هذه الاحكام تظاهرات واشتباكات مع الشرطة ادت الى مقتل اكثر من اربعين من اهالي المدينة التي تتواصل فيها حركة عصيان مدني بدأت قبل اكثر من اسبوعين احتجاجا على سياسات الرئيس محمد مرسي.