ندد عشرون اماما بريطانيا في لندن بالاعتداءات التي وقعت في العاصمة البريطانية في السابع من تموز/يوليو ورفضوا اطلاق صفة "شهيد" على منفذي هذه الاعتداءات.
وقالوا، وفقا لتقرير صحفي نشر في صحيفة "الرأي" الاردنية، السبت، "نعتبر هذه الاعمال بانها اجرامية بالعمق ودنيئة وتتعارض كليا مع الاسلام" حسب ما جاء في بيان لهم تلاه باسمهم الامام محمد شهيد رضى في مسجد ليشستر المركزي.
وقد اجتمع عشرون اماما في مسجد ريجينتس بارك في لندن لصياغة البيان المشترك. واوضح البيان "نحن مقتنعون كليا ان عمليات القتل هذه غير مبررة على الاطلاق في الاسلام نعتبر ان الذين نفذوا هذه الاعتداءات في لندن لا يمكن ان يعتبروا باي حال من الاحوال شهداء".
ودعا الائمة الذين ينتمون الى مختلف المذاهب الاسلامية ومن اصول مختلفة، في الوقت نفسه الى "مواجهة مشاكل معاداة الاسلام والعنصرية والفقر والعزل بشكل جماعي لانها عوامل يمكن ان تنفر بعض اطفالنا وتضعهم على طريق الغضب واليأس".
واضاف البيان ان "الغضب واليأس محرمان ويمكن ان يجعلا البعض ضحية اناس ينشطون في مشروع كارثي وعنيف" في اشارة الى انصار الجهادية الدولية.
ويمثل العلماء الذي اجتمعوا بدعوة من المجلس الاسلامي في بريطانيا وهو الاتحاد الرئيسي للمنظمات الاسلامية في البلاد "ما بين 80 و90% من المساجد والمؤسسات الاسلامية في هذا البلد"، حسب ما اعلن الامين العام للمجلس اقبال سكراني.
ووصف الحدث بانه "يوم تاريخي لمسلمي بريطانيا". وندد العلماء بشدة باعتداءات لندن التي ضربت ايضا مسلمين في وقت ازدادت فيه الدعوات للمسلمين في لندن لاستئصال الاصولية من المجتمع الاسلامي.