بث تنظيم الدولة إصدارا مرئيا يوثق جانبا من حياة أطفال التنظيم الذين فقدوا آباءهم في المعارك، وساروا على دربهم بالالتحاق في معسكرات "الأشبال".
وركّز التنظيم في إصداره المسمى "حدثني أبي" على تنامي النزعة الانتقامية من الأطفال تجاه خصوم التنظيم (نظام، معارضة، أكراد، وقوات التحالف)".
وظهر في الفيديو أطفال من الشيشان، قيرغستان، وتركيا، تركستان، السعودية، ودول آسيوية، إضافة إلى أطفال سوريين.
ووثق التنظيم مشاهد من التدريبات القاسية التي يجريها للأطفال، إضافة إلى مبيتهم في مكان جماعي، وتنبيههم في وقت متأخر من الليل للخروج في مسير ليلي.
إضافة إلى تنظيم وقتهم في الإفطار الصباحي (7 صباحا)، وتنظيفهم الصحون بعد ذلك، قبل أن يتوجهوا لأخذ درس في العقيدة من شرعي مغربي في التنظيم.
وفي نهاية الإصدار، أجرى التنظيم تدريبا عمليا لـ"الأشبال" على الاقتحام، حيث أدخلهم في مبنى مهجور، ووضع فيه عدة أشخاص مكبلّي الأيدي، حيث قتلهم الأطفال رميا بالرصاص، فيما رمى أحدهم نفسه من أعلى البناية، قبل أن يطلق عليه أطفال التنظيم النار.
وتراوحت تهم الذين أعدمهم "أشبال" التنظيم، بين الانتماء لقوات النظام، ومساعدة فصائل المعارضة، والانضمام لفصائل المعارضة، ومساعدة البي كي كي.
جانب من تدريبات "أشبال" داعش في الرقة بسوريا