أبوالغيط يأمل في جهد أمريكي قريب على صعيد السلام في الشرق الاوسط بعد جولة رايس

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2006 - 06:16 GMT
أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط عن الامل في رؤية جهد أمريكي "في القريب" على صعيد عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط بعد جولة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الاخيرة في المنطقة.

وقال أبوالغيط في تصريح للتلفزيون المصري ان جولة رايس في المنطقة "جاءت في ظروف بالغة الصعوبة على المسرح الفلسطيني" لافتا الى أن الاشتباكات والاقتتال بين الفلسطينيين وبعضهم تسىء اليهم وتؤدي الى ضعف في الجبهة الداخلية الفلسطينية.

وأوضح أن الحديث مع وزيرة الخارجية الامريكية خلال زيارتها الى القاهرة دار حول الحاجة الى تحرك شامل يتناول هذا الموضوع ويحرك المسائل ويدفعها الى الامام والعودة مرة أخرى الى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وأضاف أن الحديث تطرق أيضا الى بحث سبل تحريك عملية السلام ودفعها الى الامام وكيفية اتخاذ الولايات المتحدة موقفا قويا تجاه الطرفين يطالبهما بالالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقا والتزاماتهما تجاه عملية السلام.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد اجتمعت خلال زيارتها الى مصر الاسبوع الماضي الى الرئيس حسني مبارك كما التقت وزراء خارجية مصر والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي لبحث قضايا المنطقة.

من جانب اخر أكد وزير الخارجية المصري أن الجانب الامريكي والمجتمع الدولي لايعترضان على استخدام الطاقة النووية السلمية في مصر مؤكدا أن " هذا حق مشروع وطبيعي لاي دولة وفقا للمعاهدات الدولية".

وذكر أن معاهدة حظر الانتشار النووي - التي مصر أحد أطرافها - تعطي لكل دولة طرف فيها الحق في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية مشيرا الى أن استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء فكرة قائمة في مصر منذ سنوات.

وقال ان هناك تطورا كبيرا حاليا في تكنولوجيا المحطات النووية في ما أصبحت ضمانات الامان والقدرة على السيطرة على حرارة المحطة وكفاءة تشغيلها كبيرة للغاية لافتا الى أن هناك ما يقرب من 450 محطة نووية سلمية في العالم.

كما أكد أبوالغيط في تصريحه أن هناك "احتداما" في الموقف بشأن أزمة اقليم دارفور -غربي السودان- مشيرا الى أن مصر تسعى من جانبها الى الا يصطدم السودان مع مجلس الامن الدولي والمجتمع الدولي بما يعرضه لمزيد من الاخطار