أبو حمزة تحول للاصولية بعد علاقة مع مومس!

تاريخ النشر: 31 مايو 2006 - 11:59 GMT

كشفت البريطانية فاليري ترافيرسو الزوجة الاولى للاسلامي المتطرف ابو حمزة المصري، عن انه تحول الى الاصولية بعد علاقة علاقة غرامية ربطته مع مومس في ملهى كان يعمل فيه خلال عقد الثمانينيات.

وجاءت تصريحات ترافيرسو خلال مقابلة اجرتها معها صحيفة "التايمز" بمناسبة بدء الصحيفة نشر كتاب على حلقات يحمل عنوان "مصنع الانتحار" ويتحدث عن أبو حمزة المصري ونشاطاته المتطرفة.

وابو حمزة الذي وصل الى بريطانيا عام 1979 يمضي حاليا فترة حكم بالسجن مدتها سبع سنوات في احد السجون البريطانية.

وحصل الاسلامي المتطرف على الجنسية البريطانية بعدما ادعى ابوته لطفلة انجبتها ترافيرسو بعد اربعة اشهر من زواجهما.

لكن المرأة البريطانية تؤكد الان ان الطفلة لم تكن منه، وتزيد انها تزوجته وهي ما تزال بعد على ذمة زوجها الاول، والتي كانت هجرته بسبب خلافات بينهما.

ودعمت ترافيرسو أقوالها للصحيفة بوثائق تحمل توقيع مصطفى كامل مصطفى الملقب بأبو حمزة.

وفي نفس الوقت، زعمت انها لم تكن تعلم ان اقترانها بالزواج برجلين في نفس الوقت مخالف للقوانين البريطانية التي تجرم تعدد الازواج.

وقالت انها تزوجت المصري في ايار/مايو 1980، ووضعت طفلتها في تشرين الاول/أكتوبر من نفس العام.

وفي الكتاب الذي تنشره "التايمز"، يقول صديق مقرب من ابو حمزة ان الاخير احتال على دائرة الهجرة للحصول على اذن اقامة، وهو ما تحقق له بعد فترة قصيرة من وصوله الى بريطانيا، لكن الاذن كان مشروطا بعدم قيامه بالعمل.

ويضيف هذا الصديق ان ابا حمزة رغم ذلك عمل حارسا ليليا في فندق صغير قرب محطة بادنغتون في لندن.

ويقول ان الرجل كان سعيدا في بدايات حياته في لندن حيث عثر على مبتغاه "المال والنساء".

ويصفه بانه كان في تلك الفترة شابا يتجول بلباس عصري ويطوق عنقه بسلسلة ذهبية، كما كانت حظي بالعديد من العلاقات الغرامية.

وخلال ذلك، تعرف الى ترافيرسو التي كانت حبلى وعلى خصام مع زوجها الذي لها منه ثلاثة أطفال.

وتقول المرأة للصحيفة انها انجذبت جنسياً له وتغاضت عن كونه مقيماً بشكل غير قانوني بعد أن انتهت فترة الإقامة الموقتة التي حصل عليها والتي كان من المفروض عليه بموجب القانون أن يغادر بريطانيا في نهايتها.

وسرعان ما وافقت على الزواج منه لمساعدته على ترتيب أموره مع دائرة الهجرة، كما تقول.

ولإخفاء حقيقة زواجها من والد أطفالها دوّنت اسم عائلتها بشكل غير صحيح "ترافيرسا" بدلاً من "ترافيرسو" في معاملة الزواج الجديد.

لكنها عندما وضعت طفلتها بعد أربعة أشهر سجلت اسم الأم في شهادة ميلاد الطفلة فاليري أولغا ماكياس مستخدمة اسم عائلة زوجها الأول.

وظلت علاقتها الزوجية قائمة مع مايكل إلى تموز/يوليو 1982 أي بعد عامين من زواجها بابي حمزة.

ووفقاً لفاليري كان أبو حمزة في تلك الفترة يعمل حارسا في ملهى ليلي في حي سوهو الشهير في لندن.

وتقول ان تحوله الى التدين ومن ثم التشدد قد جاء أثر تهديدها بالانفصال عنه بعد اكتشافها اقامته علاقة غرامية مع مومس تعمل في الملهى.

وكان من شأن تنفيذ هذا التهديد خسارته لحق الإقامة في بريطانيا.

وتقول ترافيرسو ان المصري وعدها بأنه سيتوب وسيهتدي بتعاليم الدين الإسلامي ليهدئ من غضبها.

لكن ما أن حصل على حق الإقامة الدائمة حتى قدم عام 1984 طلباً إلى المحكمة للطلاق.

وتسنى له الحصول على الطلاق بعدما فشلت المحكمة في العثور على المرأة بسبب الاسم الخاطئ والعنوان المضلل اللذين تعمدت كتابتهما في قسيمة الزواج.

وبعد شهرين، تزوج امرأة مغربية مطلقة ومعها طفل من زواجها السابق تعرّف عليها في لندن تدعى نجاة شافي.

وأنجبت له نجاة طفلهما الأول الذي أطلق عليه اسم حمزة ومنه جاءت كنيته التي يعرف بها الان.

وأنجبت نجاة من أبو حمزة ما مجموعه ستة أطفال ثلاثة أبناء وبنتان.