أبو ردينة: تقرير الرباعية لا يلبي طموحات الشعب الفلسطيني

منشور 01 تمّوز / يوليو 2016 - 03:17
كنا ننتظر تقريرا يؤدي لتطبيق الشرعية الدولية
كنا ننتظر تقريرا يؤدي لتطبيق الشرعية الدولية

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن أي تقرير لا يتضمن انسحابا كاملا من حدود العام 1967، بما يشمل مدينة القدس المحتلة، ولا يتضمن إقرارا بعدم شرعية الاستيطان لن يؤدي لسلام حقيقي ودائم بل سيؤدي لمزيد من التوتر، وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أبو ردينة، تعقيبا على التقرير الصادر عن اللجنة الرباعية الدولية، أن الحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإطلاق سراح جميع الأسرى، الأمر الذي يمكن أن يسهم في إحلال الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.

وقال أبو ردينة إن شعبنا الفلسطيني كان ينتظر تقريرا يؤدي لتطبيق الشرعية الدولية والمبادرة العربية وفق ما أجمع عليه العالم بأسره في الأمم المتحدة عند التصويت لصالح الاعتراف بدولة فلسطين.

قال نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط إن تقرير اللجنة الرباعية الدولية للسلام، الذي طال انتظاره، يدعو الفلسطينيين إلى اتخاذ خطوات لوقف العنف والتحريض على الكراهية وإسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني.
وصدر التقرير الجمعة في 10 صفحات، بعد تأخير صدوره مرات عدة.

وينظر إلى نتائج التقرير وتوصياته باعتبارها أساسا لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين التي دخلت في حالة توقف منذ انهيار المبادرة الأمريكية عام 2014.
وتصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة. فقد قُتل 33 إسرائيليا في هجمات طعن ودهس شنها فلسطينيون بينما قتلت إسرائيل أكثر من مئتي فلسطيني قالت إن معظمهم مهاجمون.
"3 اتجاهات سلبية"
وقال المبعوث الأممي "أتمنى أن يكون التقرير تنبيها للفلسطينيين والإسرائيليين لأننا لا يمكن أن نترك الأمر على ما هو عليه".
واعتبر تقرير اللجنة الرباعية استمرار النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية "واحدا من ثلاثة اتجاهات سلبية" يجب تغيير مسارها للإبقاء على أمل تحقيق سلام في الشرق الأوسط.
وتضم اللجنة الرباعية للسلام التي أعدت التقرير كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
وبدء التقرير بانتقاد ما وصفه بـ"العنف والتحريض على الكراهية وبناء المستوطنات وفقدان السلطة الفلسطينية للسيطرة على قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس تقوض آمال التوصل إلى سلام دائم".
وأوضح التقرير أن "تزايد وجود السلاح والنشاط العسكري في غزة مع تضاؤل وجود السلطة الفلسطينية إضافة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية يغذي حالة عدم الاستقرار في القطاع ويعرقل جهود تحقيق حل عن طريق التفاوض".
ثم انتقل التقرير إلى النشاط الاستيطاني الاسرائيلي، وقال إنه منذ بدء عملية السلام في أوسلو عام 1993 تضاعف عدد المستوطنين اليهود حتى وصل إلى أكثر من 570 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة ومعظم دول العالم غير قانونية.
وأضاف التقرير أن إسرائيل استأثرت لنفسها بحق استخدام نحو 70 في المئة من المنطقة C وهو ما يمثل 60 في المئة من الضفة الغربية المحتلة وتوجد بها معظم الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية.
وأوضح ملادينوف أن "التقرير الدولي لن يكون مجرد بطاقة تقييم لتوجيه اللوم إلى طرف ما ولكنه توافق لأطراف اللجنة الرباعية على ما يمكن إنجازه لإحياء آمال الوصول لحل الدولتين".
ولم يحدد ملادينوف جدولا زمنيا لإطلاق محادثات السلام ولكنه أكد أن العودة لطاولة المفاوضات هو الحل الوحيد للأزمة.
أهم نقاط تقرير الرباعية:
* يرى التقرير أن هناك تقدما يمكن تحقيقه في الوقت الحالي.
* ثلاث نقاط تقوض جهود السلام في الشرق الأوسط : العنف والتحريض على الكراهية، التوسع في بناء المستوطنات، عدم سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.
* يمكن تحقيق إنجازات دون المساس بأمن إسرائيل.
* لا حل يأتي عن طريق العنف أو فرضه من الخارج.
* حل الدولتين لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق المحادثات.

قال نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط إن تقرير اللجنة الرباعية الدولية للسلام، الذي طال انتظاره، يدعو الفلسطينيين إلى اتخاذ خطوات لوقف العنف والتحريض على الكراهية وإسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني.

وصدر التقرير الجمعة في 10 صفحات، بعد تأخير صدوره مرات عدة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك