أبو مازن يدعو إلي توحيد الأجهزة الأمنية حسب ما نصت عليه خارطة الطريق

تاريخ النشر: 16 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس إلى ‏توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية حسب ما نصت عليه خطة خارطة الطريق والوصول إلى وحدة وطنية حقيقية تساعد السلطة الفلسطينية على تسلم أي جزء فلسطيني تنسحب منه ‏قوات الاحتلال الإسرائيلي.‏  

‏وشدد عباس في تصريحات صحافية اليوم على ضرورة أن "تبدأ السلطة الفلسطينية ‏الاستعداد الجيد لتسلم المناطق التي سوف تنسحب منها إسرائيل سواء كان ذلك باتفاق ‏او دونه".‏  

‏وقال عباس "يجب أن ينجح هذا المشروع بغض النظر عن الصفقة التي تمت بين رئيس ‏الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون والرئيس الأمريكي جورج بوش حول الكتل الاستيطانية ‏واللاجئين خاصة أن الجانب الفلسطيني ليس طرفا في ذلك ولن يوافق عليه".‏  

‏وأضاف عباس"أن خروج قوات الاحتلال من قطاع غزة أو الضفة الغربية يجب أن يقبل ‏ويجب أن نعد أنفسنا لتسلم تلك المناطق".‏  

‏وأكد عباس أن المصريين لن يكونوا مسؤولين عن قطاع غزة بل أن المسؤولية فيه ‏ ستكون مسؤولية فلسطينية بحتة وتحت أمرة السلطة الفلسطينية معتبرا أن ذلك يتطلب من ‏السلطة الفلسطينية تحضير نفسها لهذا الواجب الضخم الذي يشكل بداية لانسحابات من ‏الضفة الغربية والعودة إلى طاولة المفاوضات لاستكمال المفاوضات النهائية.‏  

‏على صعيد آخر كشف عباس عن وجود اتفاق تم ما بين الحكومة الفلسطينية السابقة ‏برئاسته والحكومة الإسرائيلية تضمن ثلاث قضايا رئيسية في مقدمتها انسحاب القوات ‏الإسرائيلية في كل أسبوع من مدينة فلسطينية والنقطة الثانية حماية المطلوبين ‏واستيعابهم في مؤسسات السلطة الفلسطينية.‏  

‏وأضاف أن "إسرائيل كانت تطالب باعتقال الناشطين الفلسطينيين من قبل السلطة ‏الفلسطينية لكننا رفضنا ذلك".‏  

وأفاد أن القضية الثالثة كانت ضمان حرية تنقل رئيس السلطة الفلسطينية ياسر ‏عرفات بين الضفة الغربية وغزة.‏ وقال عباس إن هذا الاتفاق انهار بعد فترة وانهار معه كل شيء فيما بعد