دعا رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس إلى توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية حسب ما نصت عليه خطة خارطة الطريق والوصول إلى وحدة وطنية حقيقية تساعد السلطة الفلسطينية على تسلم أي جزء فلسطيني تنسحب منه قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد عباس في تصريحات صحافية اليوم على ضرورة أن "تبدأ السلطة الفلسطينية الاستعداد الجيد لتسلم المناطق التي سوف تنسحب منها إسرائيل سواء كان ذلك باتفاق او دونه".
وقال عباس "يجب أن ينجح هذا المشروع بغض النظر عن الصفقة التي تمت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون والرئيس الأمريكي جورج بوش حول الكتل الاستيطانية واللاجئين خاصة أن الجانب الفلسطيني ليس طرفا في ذلك ولن يوافق عليه".
وأضاف عباس"أن خروج قوات الاحتلال من قطاع غزة أو الضفة الغربية يجب أن يقبل ويجب أن نعد أنفسنا لتسلم تلك المناطق".
وأكد عباس أن المصريين لن يكونوا مسؤولين عن قطاع غزة بل أن المسؤولية فيه ستكون مسؤولية فلسطينية بحتة وتحت أمرة السلطة الفلسطينية معتبرا أن ذلك يتطلب من السلطة الفلسطينية تحضير نفسها لهذا الواجب الضخم الذي يشكل بداية لانسحابات من الضفة الغربية والعودة إلى طاولة المفاوضات لاستكمال المفاوضات النهائية.
على صعيد آخر كشف عباس عن وجود اتفاق تم ما بين الحكومة الفلسطينية السابقة برئاسته والحكومة الإسرائيلية تضمن ثلاث قضايا رئيسية في مقدمتها انسحاب القوات الإسرائيلية في كل أسبوع من مدينة فلسطينية والنقطة الثانية حماية المطلوبين واستيعابهم في مؤسسات السلطة الفلسطينية.
وأضاف أن "إسرائيل كانت تطالب باعتقال الناشطين الفلسطينيين من قبل السلطة الفلسطينية لكننا رفضنا ذلك".
وأفاد أن القضية الثالثة كانت ضمان حرية تنقل رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بين الضفة الغربية وغزة. وقال عباس إن هذا الاتفاق انهار بعد فترة وانهار معه كل شيء فيما بعد