أبو مرزوق يؤكد استحالة ”تحرير” فلسطين دون القدس

تاريخ النشر: 16 مارس 2010 - 09:19 GMT

حذّر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في دمشق موسى أبو مرزوق من احتمال اندلاع "انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، منوها إلى أن الانتفاضة الثانية كانت "اندلعت بخطوة أقل من الخطوة التي تجري هذه الأيام" في إشارة إلى تدشين إسرائيل لـ"كنيس الخراب" بالقرب من أسوار المسجد الأقصى.

وكانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية أو ما سميت بـ"انتفاضة الأقصى" قد بدأت في أعقاب زيارة زعيم المعارضة في ذلك الوقت أرييل شارون للمسجد الأقصى في 28 أيلول/سبتمبر عام ألفين

وشدد أبو مرزوق في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء على ضرورة اتخاذ إجراءات فلسطينية وعربية وإسلامية لمواجهة المخططات الإسرائيلية وقال "لابد من مواجهة المخطط الإسرائيلي الصهيوني بإجراءات طويلة المدى وليس بإجراءات مؤقتة"، على حد وصفه

وكانت إسرائيل دشنت الاثنين "كنيس الخراب" في القدس، واعتبرت حركة حماس الخطوة الإسرائيلية "سرقة للمعالم الإسلامية"، ودعت إلى يوم غضب لنصرة القدس والمسجد الأقصى، وشددت على أن هذا الأمر "لن يمرّ دون حساب"، كما دعت الحكومات العربية والإسلامية منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية "إلى القيام بواجبها في حماية القدس والمسجد الأقصى"، و"اتخاذ مواقف وخطوات عملية" بعيداً عن الشجب والتنديد البحت.

وأضَاف أبو مرزوق "على الشعب الفلسطيني وجميع القوى الفلسطينية أن تدرك أن تحرير فلسطين لا يمكن أن ينجح دون القدس، ومن المستحيل فصل قضية القدس عن القضية الفلسطينية كلها" وفق قوله.

ودعا إلى انتفاضة يشارك فيها المجتمع الفلسطيني بهيئاته ومقوماته على المستويات كافة، مشيراً إلى أن هذه الانتفاضة لا بد أن تنشأ من خلال "إرادة شعبية"، على حد وصفه