دمشق: البوابة.
ذكرت مصادر كردية من قيادة (اليكيتي) الحزب الكردي السوري، في تصريح (للبوابة) اليوم أن مجموعة من الأحزاب والقوى الكردية، دعت الى اعتصام في الخامس من الشهر الجاري، في محافظة الحسكة السورية، شمال سوريا، وأضافت المصادر أن هذا الاعتصام يأتي لمناسبة الذكرى الـ 44 لصدور قانون التجنيس الذي أسقط الجنسية عن مجموعات كبيرة من الأكراد السوريين.
يذكر أن أكراد سوريا كانوا قد تعرضوا لانتهاكات خطيرة لحقوقهم الإنسانية، لكنهم يعانون كجماعة من التمييز على أساس الهوية منها القيود المفروضة على استخدام اللغة الكُردية والثقافة الكردية، إضافة إلى ذلك فإن قسماً كبيراً من الأكراد في سوريا بلا جنسية فعلا بما يحرمهم من حقهم الكامل في التعليم والعمل والصحة وغيرها من الحقوق التي يتمتع بها المواطنون السوريون، فضلاً عن حرمانهم من الحق في الحصول على جنسية وجواز سفر.
إن الأكراد السوريين المجردين من الجنسية كما تفيد دراسات عديدة، يبلغ تعدادهم إبان صدور المرسوم التشريعي المرقم 93 بتاريخ 23 اب/أغسطس 1962 م المطبق اعتباراً من 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1962 كان يقترب من 120 ألف نسمة من المجردين من الجنسية وأن تعدادهم يناهز اليوم 280 ألف كُردي يتوزعون كالتالي:
- أكراد جردوا من الجنسية وسجلتهم السلطات السورية على أنهم "أجانب " وعددهم يقدر حالياً بحوالي مائتي ألف شخص.
- أكراد جردوا من الجنسية ولم تقم السلطات تجاههم بأية قيود في سجلاتها الرسمية، ويطلق على هؤلاء وصف " مكتوم " ويبلغ عددهم الآن حوالي 80 ألف شخص.
ويشمل من يطلق عليه صفة " مكتوم " بالإضافة إلى الفئة السابقة.
- من ولد لأب " أجنبي " من الفئة سابق ذكرها وأم مواطنة.
- من ولد لأبوين " مكتومين ".