قالت وزارة الخارجية الإثيوبية أن البلاد تواجه هجوما إعلاميا ودوليا ضخما، يتضمن تضليلا للحقائق في إثيوبيا، نافية في الوقت ذاته الأنباء التي تحدثت عن غياب عناصر الأمن في العاصمة أديس أبابا.
ووجه المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، في مؤتمر صحفي في أديس أبابا، اتهامات إلى جبهة تحرير تيغراي باستخدام المدنيين دروعا بشرية، مشيرا إلى أن بلاده تواجه ما وصفه بـ "هجوم إعلامي ودولي ضخم يتضمن تضليلا بشأن حقائق الأوضاع في إثيوبيا"، خاصة بشأن الوضع الأمني في أديس أبابا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، إن بلاده أبلغت المبعوث الإفريقي بشروطها لقبول المفاوضات مع جبهة تيغراي، موضحا أنها تتمثل في الاعتراف بالحكومة الاتحادية المنتخبة وانسحاب مسلحي جبهة تيغراي من المناطق التي توغلت فيها وتوقف العمليات الاستفزازية، واستهداف المدنيين فضلا عن وجود حسن نية لدى الطرف الآخر.
السفير الإثيوبي في السودان
من جانبه قال السفير الإثيوبي لدى السودان إن "مجموعة تيغراي استولت على مدن شمال إثيوبيا تبعد عن أديس أبابا حوالي ٣٨٠ كلم"، مضيفا: "لكن الحرب فر وكر ".
واعتبر السفير الأثيوبي لدى السودان أن "معظم وسائل الإعلام خاصة الغربية تنقل أخبار كاذبة لأن لديها ميول للمجموعات الإرهابية في إثيوبيا".
وتابع خلال مؤتمر صحفي من داخل السفارة الأثيوبية في الخرطوم: "إثيوبيا أزالت حكم مجموعة التيغراي العنصرية بعد 27 عاما من الظلم".
وقال السفير الإثيوبي لدى السودان إن بلاده "تتعاون مع روسيا في المجال العسكري وعدة مجالات أخرى"، مضيفا: "علاقتنا مع روسيا قوية".
وقال السفير الأثيوبي: "روسيا دولة مهمة بالنسبة لنا ولدينا أصدقاء كثر حول العالم نتعامل معهم".
يذكر أن عدة فصائل إثيوبية أعلن تحالف يهدف إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، بالتزامن مع زحف قوات جبهة تحرير تيغراي الشعبية المتحالفة مع جبهة تحرير أورومو، نحو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتسببت حملة عسكرية نفذتها الحكومة في إقليم تيغراي قبل نحو عام، في اشتعال أعمال العنف في إثيوبيا وأسفرت الحرب عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين، ووقوع أزمة إنسانية طاحنة في المنطقة الشمالية من البلاد.