وذكر موقع التلفزيون التركي على الإنترنت إنه يتوقع أن تكون العلاقات السورية - الإسرائيلية والقضايا التي تشهدها الساحة الإقليمية على جدول أعمال زيارة العمل التي ستتحقق في مدينة حلب السورية.
وتأتي هذه الزيارة، بعد أكثر من أسبوعين على تصريح إسرائيلي أشار إلى استعدادها للانسحاب من أجزاء من مرتفعات الجولان في أي اتفاق سلام مع سوريا، لكنها غير مستعدة للتخلي عن مساحات كبيرة من الأراضي.
فقد قال الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، إن على الرئيس السوري، بشار الأسد، أن يفهم أن إسرائيل لن تسلم سوريا هضبة الجولان على "طبق من فضة"، طالما أن دمشق تحتفظ بعلاقاتها مع إيران وحزب الله اللبناني.
ودعا بيريز الرئيس السوري إلى البدء بـ"مفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة أو وسطاء" مع إسرائيل، وفقاً لما ذكرته صحيفة "هآريتس" الإسرائيلية.
غير أن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أكد في وقت لاحق تمسك سوريا باستعادة كل مرتفعات الجولان المحتلة من إسرائيل.
وشدد المعلم على تمسك سوريا باستعادة الجولان حتى خط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وفقا لقرارات الشرعية الدولية، مؤكدا حرص سورية على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وفقا لمرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وكان الرئيس التركي، عبد الله غول، قد قام في مايو/أيار الماضي بزيارة إلى سوريا عقد خلالها جلسة مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، تركزت حول الدور الذي تقوم به أنقرة للوساطة بهدف مواصلة الحوار "غير المباشر" بين سوريا وإسرائيل.
وأبدت تركيا استعدادها لمواصلة جهود الوساطة لاستئناف الحوار "غير المباشر" بين سوريا وإسرائيل، غير أن الرئيس السوري رفض الإعلان عن موعد محدد لاستئناف الحوار، قائلاً: "لا نستطيع أن نتحدث عن موعد، ولا يوجد شريك، عندما يأتي الشريك نستطيع أن نتحدث عن موعد لبدء مفاوضات السلام."