البوابة - أعدمت قوات الإحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، شابا فلسطينيا، بدم بارد، بعد أن أطلقت الرصاص عليه خلال مواجهات في مخيم عقبة جبر بمحافظة أريحا.
واستشهد الشاب جبريل اللدعة 17 عاما، بعد أن منعت قوات الإحتلال اسعافه، وتركته ينزف على الأرض حتى استشهاده، كما أصيب 6 أشخاص آخرين، جراح ثلاثة منهم وصفت بالخطيرة.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، استشهاد الشاب اللدعة، إثر اصابته برصاصة قاتلة في الرأس.
وأشارت وزارة الصحة، في بيان نشرته على صفحتها بفيسبوك، إلى أن ثلاثة مصابين حالتهم "خطيرة,
وافادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي "اقتحمت المخيم وحاصرت عددا من منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات".
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت شابين من المخيم قبل انسحابها.
تشييع جثمان اللدعة
وشيعت جماهير غفيرة، جثمان الشهيد الفتى جبريل اللدعة إلى مثواه الأخير في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا.
وانطلق موكب جنازة الشهيد من مستشفى أريحا الحكومي، باتجاه عقبة جبر ومنزل عائلته لالقاء نظرة الوداع عليه، ثم الإنطلاق في موكب جنازئي كبير إلى مسجد المخيم للصلاة عليه ولمواراته الثرى داخل مقبرة المخيم.

وأعلنت حركة فتح في المحافظة، ومساجد مخيم عقبة جبر خلال التشييع "الاضراب الشامل والعام لكافة مناحي الحياة في المدينة والمخيم تنديدا بجرائم الاحتلال المستمرة على أبناء شعبنا أخرها اعدام جبريل اللدعة"
اعتقالات في الضفة الغربية
من جهة أخرى، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين، حملة مداهمات واعتقال وتفتيش ، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث اعتقلت من قرية قريوت جنوب نابلس ناصر بدوي وابنه أحمد، نظام يوسف وابنه كرم، وضاح نصوح وابنه نصوح، عبد اللطيف سلهام، محمد الشيخ موسى، امجد بكر.
أما من بلدة طمون جنوب طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر سامر صبحي بني عودة، والشابين أنس حاتم قفيشة وعمر أبو اسنينة عقب اقتحام منزليهما في الخليل.
ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي مهدي الشرقاوي عقب اقتحام منزله ببلدة الزبابدة جنوب جنين.