أزمة سياسية فى المانيا

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2005 - 08:45 GMT
البوابة
البوابة

من المقرر أن يعود أعضاء الحزب الديموقراطى الاشتراكى والحزب المسيحى الديموقراطى بعد يوم غد الاربعاء الى طاولة المفاوضات من جديد من أجل محاولة تشكيل حكومة ائتلافية بينهما بعد أن وصلت محاولة تشكيل حكومة تضم الخضر والمسيحيين والحزب الفيدرالى الحر الى طريق مسدود0 الا أن هناك مشاكل تعوق امكانية تشكيل حكومة ائتلافية كبرى بين الحزبين الكبيرين فى المانيا تكمن فى ممارسة القوى بين هذين الحزبين فكلاهما يدعى بأن له الحق فى استلام المستشارية الالمانية فالمستشار الالمانى جيرهارد شرودر يرى بأنه محق فى الاستمرار على رأس السياسة الالمانية لان سياسته الاصلاحية أثبتت فعاليتها ورغبة الشعب الالمانى باستمرارها بينما يرى المسيحيون بأن زعيمتهم انجيلا ميركيل لها الحق فى احتلال مبنى المستشارية الالمانية وذلك لحصولهم على النسبة المذكورة 2ر35 فى المائة وانه لا ائتلاف حكومى مع الديموقراطيين الاشتراكيين اذا لم يذعنوا الى مطالبهم أى ان تصبح ميركيل مستشارة المانيا الا أن المستشار الالمانى شرودر خرج عن صمته أزاء الضغوط الصحافية والحزبية التى تعرض لها أخيرا فقد أعلن مساء أمس ومن خلال لقاء مع المحطة الاولى من التلفزيون الالمانى بأنه على استعداد للتوصل الى صيغة مرضية من أجل منصب المستشارية مع الحزب المسيحى الديموقراطى تكمن فى تولى هذا المنصب بالتناوب 00 مشيرا انه على استعداد ترك منصب المستشارية فى غضون حلول شهر يوليو من عام 2007 للسيدة ميركيل أى بعيد انتهاء رئاسة المانيا للدورة النصف سنوية للاتحاد الاوروبى 0

الا انه اذا ما فشلت مباحثات الحزب الديموقراطى الاشتراكى والحزب المسيحى الديموقراطى يوم الاربعاء المقبل حول امكانية تشكيل حكومة ائتلافية بينهما فان هناك اشارة حول تشكيل حكومة تضم التحالف اليسارى مع الاشتراكيين والخضر وذلك من خلال اعلان لاقطاب التحالف اليسارى الذى عادوا الى البرلمان الالمانى ب53 عضوا بعد أن خرجوا من البرلمان فى الانتخابات0