أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، أن العالم يعيش حاليًا أشرس منافسة على السلطة والموارد منذ الحرب العالمية الثانية، مع تصاعد الانتهاكات واسعة النطاق للحقوق الأساسية في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك السودان، وغزة، وميانمار، وأوكرانيا.
وفي افتتاح جلسة مجلس حقوق الإنسان، أوضح المفوض أن "الصراع على السلطة والسيطرة على الموارد يتكشف على الساحة الدولية بمعدل وشدة لم نشهدها منذ نحو ثمانين عامًا، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن استقرار النظام الدولي وحقوق الإنسان".
أشار إلى أن:
الوضع في غزة ما زال كارثيًا، حيث تظل المساعدات الإنسانية المسموح بدخولها غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان المدنيين، مع نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الطبية الأساسية.
كما شدد على :
الانتهاكات في السودان وميانمار وأوكرانيا تشمل الهجمات على المدنيين، والاعتقالات التعسفية، والاستهداف المباشر للبنية التحتية الحيوية، مما يزيد من تفاقم الأزمات الإنسانية ويهدد حياة الملايين من الناس الأبرياء.
وحذر المفوض من أن تزايد الصراعات على النفوذ والموارد قد يؤدي إلى تصعيد عالمي متسارع إذا لم تتخذ الدول والمجتمع الدولي خطوات عاجلة للحد من هذه النزاعات وحماية حقوق الإنسان حول العالم.
