أزواج الشقيقات الثلاث "الفارات الى سوريا" يلتمسون منهن العودة

تاريخ النشر: 17 يونيو 2015 - 08:29 GMT
المجموعة قد اختفت بعد ادائها العمرة في السعودية
المجموعة قد اختفت بعد ادائها العمرة في السعودية

قال أزواج الشقيقات البريطانيات الثلاث "اللائي هربن الى سوريا" صحبة ابنائهن إنهم "يحبونهن ويفتقدونهن" والتمسوا منهن العودة.
وكانت الاتصالات قد قطعت منذ أكثر من اسبوع مع كل من خديجة وصغرى وزهرة داوود، وهن من سكان مدينة برادفورد الانجليزية، واطفالهن الذين تتراوح اعمارهم بين الثالثة والـ 15 عاما.
ويعتقد أن لهن شقيق يقاتل في صفوف المتطرفين في سوريا.
وقال أخطر إقبال، زوج صغرى في مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء والتأثر باد عليه "أنا ارتجف، وافتقدك، فقد مضت أيام كثيرة جدا."
وأضاف "التمس منك العودة الى الدار لنحيا حياة طبيعية."
أما محمد شعيب، زوج خديجة داوود، الذي اغرورقت عيناه بالدموع وهو يناشد زوجته التي تزوجها قبل 11 عاما أن تعود، فقال "تعلمين أن الأطفال لا يمكنهم العيش بدوني."
وكانت المجموعة قد اختفت بعد ادائها العمرة في السعودية. وكانت آخر مرة تحدث فيها الآباء الى ابنائهم في الثامن من حزيران / يونيو عندما كانوا في المدينة بالسعودية.

وفي وقت سابق قال الأزواج  على لسان محاميهم بلال خان، إن الشقيقات خديجة داود (30 عاماً) وزهرا داود (33 عاماً) وصغرى داود (34 عاماً) غادرن المملكة المتحدة في 28 مايو (أيار) مع ابنائهن التسعة، وهم قاصرون جميعاً أصغرهم عمره ثلاث سنوات، لزيارة الأماكن المقدسة في السعودية.

وأضاف المحامي أن الشقيقات الثلاث كان يفترض أن يرجعن مع أولادهن إلى منازلهن الزوجية في برادفورد شمال إنكلترا في 11 يونيو (حزيران) الجاري، لكنهن لم يفعلن وانقطعت أخبارهن منذ نحو أسبوع.

وأضاف أن الشقيقات توجهن مع ابنائهن في 9 يونيو (حزيران) على متن طائرة من المدينة المنورة إلى اسطنبول، التي تعتبر إحدى محطات العبور الأساسية إلى سوريا.

وقال خان: "نحن نشتبه، وهذا قلقنا الأساسي، بأن النساء أخذن الإطفال إلى سوريا، الآباء قلقون جداً على أطفالهم ويشعرون بالعجز".

وأكد المحامي أن الشقيقات لديهن قريب في سوريا، يقاتل في صفوف تنظيم إسلامي متطرف.

وأعلنت شرطة ويست يوركشاير أنها تلقت بلاغاً بشأن اختفاء 12 شخصاً، مؤكدة أنها "تبذل قصارى جهدها لإيجادهم بالتعاون مع السلطات الأجنبية".

وكانت السلطات التركية عمدت في أبريل (نيسان) بناء على إخطار من نظيرتها البريطانية، إلى اعتقال أسرة بريطانية تضم أربعة اطفال كانت بصدد الدخول خلسة إلى سوريا للالتحاق بصفوف تنظيم داعش.