أسباب تنصل قائد الجيش الإيراني من إرسال قواته إلى سوريا

منشور 28 نيسان / أبريل 2016 - 05:55
أسباب تنصل قائد الجيش الإيراني من إرسال قواته إلى سوريا
أسباب تنصل قائد الجيش الإيراني من إرسال قواته إلى سوريا

 

قال الكاتب الصحفي، إلياس حرفوش أن هناك ثلاثة أسباب وراء  محاولة قائد الجيش الإيراني اللواء عطاءالله صالحي نفى مسئوليته عن إرسال قوات إيران إلى سوريا، ومحاولته الفصل بين دور الجيش ودور ما سماها «أجهزة خاصة»، متجنباً الإشارة بالاسم إلى «الحرس الثوري»، المعروف بتلقي أوامره مباشرة من المرشد علي خامنئي.

 

وأكد حرفوش فى مقاله، من يرسل الإيرانيين إلى سورية؟، المنشور فى صحيفة الحياة، أن الجدل «العسكري» الدائر في إيران حول دورها في سوريا يخفي جدلاً شعبياً أوسع حول الكلفة المعنوية والمادية لهذا التدخل، غير أن هذا الجدل مكتوم الأنفاس حتى الآن، ولعل تصريح قائد الجيش الإيراني يفتح ثغرة في هذا الصمت.

 

وأوضح أنه وفقال متابعين للشأن الإيراني، أن هناك 3 أسباب وراء تنصل اللواء صالحي من المسؤولية عن إرسال عناصر جيشه إلى سوريا: الأول هو ردة الفعل الشعبية السلبية حيال مقتل هؤلاء في المعارك، وانعكاسات ذلك على سمعة الجيش الإيراني وموقعه، في الوقت الذي يفاخر بقدراته العسكرية، وبجهوزيته للمعارك الصعبة، ما يجعل من الصعب قبول مقتل ضباطه وجنوده في مواجهات مع ما يسميها الإيرانيون «ميليشيات إرهابية».

 

والسبب الثاني هو أن التدخل في سوريا يتجاوز المهمة الدستورية الموكلة للجيش الإيراني، وبالطبع، فان الحرب السورية لا تهدد نظام إيران ولا حدودها إلا إذا اعتمدت النظرية التي يتبناها «الحرس الثوري» ومعه «حزب الله» وهي النظرية القائلة إن سقوط نظام الأسد يهدد «محور الممانعة»، وله بالتالي آثار سلبية على قوة النظام الإيراني في المنطقة.

 

ويضيف أن السبب الثالث، فهو تخوفه من أن تلحق العقوبات الدولية بكبار ضباط جيشه، أسوة بما حصل لقادة «الحرس الثوري»، بسبب تدخلهم في الحرب السورية.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك