نفت أسرة اسلامي سوري توفي بعد عودته من منفى ذاتي في السعودية ان يكون قد مات في الحجز كما ذكرت جماعة لحقوق الانسان.
وقال الشقيق وابن العم في بيان ان احمد على المسالمة الذي عانى من متاعب في القلب مات بعد حوالي 40 يوما من اطلاق سراحه في اذار/مارس الماضى.
قال بيان صدر مع تقرير للمستشفى حول المضاعفات الصحية التي ادت الى وفاته ان البيان صدر لايضاح الحقيقة ولمنع اي استغلال او اساءة لهذه القضية.
وقال انه سمح للمسالمة بتلقي العلاج الطبي خلال حوالي شهر من الاحتجاز بعد وصوله في شباط/فبراير الماضي وانه ذكر لأفراد الاسرة انه لم يتعرض لأي اذلال او ضرب او تعذيب.
وقالت المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا في ابريل نيسان انه توفي في مكتب للامن في دمشق وطالبت السلطات باجراء تحقيق شامل. ولم تقل المنظمة انه قد تعرض للتعذيب.
وقال بيان لجماعة اخرى هي اللجنة السورية لحقوق الانسان فيما بعد ان المسالمة تعرض للتعذيب. ويقول الناشطون ان مسالمة كان عضوا في جماعة الاخوان المسلمين المحظورة.
وعاد المسالمة الى وطنه قبل ان تبعث سوريا بتعليمات الى سفاراتها في الشهر الماضي بتسهيل عودة اي سوري يريد العودة الى بلاده.
واعتبرت هذه الخطوة عفوا عاما فعليا مع انه لم يعلن اى عرض من هذا القبيل رسميا.
وقد اطلق الرئيس بشار الاسد سراح المئات من المسجونين السياسيين عندما تولى السلطة في 2000 لكن اتضح ان خطواته الاولية نحو التحرر لم يكتب لها البقاء طويلا.
وتقول مصادر وثيقة الصلة بتفكير الحكومة ان الاصلاح لايزال قيد الدراسة. ويريد الناشطون من الاسد ان يلغي قانون الطوارىء ويطلق سراح جميع المسجونين ويسمح بحريات سياسية اكبر.