أسرة مرسي تجدد الحديث عن تدهور صحته

منشور 23 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2017 - 09:55
محمد مرسي
محمد مرسي

جددت أسرة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بمصر، الخميس، الحديث عن “تدهور” صحته بمحبسه بسجن طره، جنوبي القاهرة، بينما قررت محكمة مصرية في وقت سابق اليوم، توقيع الكشف الطبي عليه.

وأوضح أحمد، النجل الأكبر لـ”مرسي”، والمتحدث باسم أسرته، أن “هناك إصرارا لعدم تقديم الرعاية الطبية لوالدي رغم تدهور حالته الصحية بعد حبسه 4 أعوام ونصف العام”.

وحمل أحمد، في بيان عبر صفحته في فيسبوك، السلطات المصرية “المسؤولية الكاملة” عن حياة مرسي.

وفي بيان مماثل، قال عبد الله، النجل الأصغر لـ”مرسي”، إن والده تحدث اليوم خلال محاكمته عن “تدهور” حالته الصحية فيما يخص مرض السكر وعينه اليسري، وإنه يحتاج نقله إلى مستشفى خاص لإجراء عملية لتركيب دعامة بعينه اليسري “التي يكاد لا يري بها”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية حول الظروف الصحية لمرسي، غير أنها تؤكد باستمرار إنها تقدم كافة الرعاية لاسيما الصحية لكل السجناء دون تمييز.

وخلال نظره دعوى القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون”، الخميس، قرر القاضي، محمد شيرين فهمي، تكليف لجنة طبية بتوقيع الكشف الطبي على مرسي، بمعاونة طبيب شرعي، وإعداد تقرير وافٍ وتقديمه بالجلسة المقبلة في 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأكد فهمي خلال الجلسة، التي يحاكم فيها مرسي و25 آخرين بتهم بينها اقتحام السجون إبان ثورة يناير/كانون الثاني 2011، أن المحكمة ليست مقصرة وسبق أن قررت خلال هذا الشهر الكشف الطبي على مرسي.

ورد مرسي، خلال الجلسة بالقول: “لا أدعي سوء حالتي الصحية وحالتي خطيرة (دون تفاصيل)، ولن أتنازل عن حقي في إجراء كشف طبي بمستشفى خاص أو حكومي بعيدا مستشفى السجن”، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وصدر بحق مرسي حكمان نهائيان؛ الأول بإدراجه لمدة 3 سنوات على “قوائم الإرهابين”، والثاني بالسجن 20 عامًا في القضية المعروفة بـ”أحداث قصر الاتحادية”، كما أنه يحاكم حاليًا في 4 قضايا.

مواضيع ممكن أن تعجبك