أسرى "جلبوع" يواجهون اتهامات بالتخطيط لعملية عسكرية

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2021 - 09:11 GMT
الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم بعد الفرار من سجن جلبوع
الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم بعد الفرار من سجن جلبوع

يواجه الأسرى الفلسطينيون الأربعة الذين أعيد اعتقالهم بعد الفرار من سجن "جلبوع"، فجر الإثنين الماضي، اتهامات من قبل المحكمة الاسرائيلية، قد تصل عقوبتها السجن لمدة 20 عاما.

 واتهمت المحكمة الإسرائيلية، مساء السبت، الأسرى الأربعة، بالتخطيط لعملية عسكرية، والانتماء لتنظيم "عسكري".

وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن “قرار الشرطة الإسرائيلية مبني على أن يكون الأسرى قد خططوا لتنفيذ العملية بعد الهروب”.

في الجهة المقابلة، قال فيلدمان، محامي زكريا الزبيدي (أحد الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم): “رفضنا طلب الشرطة الإسرائيلية تمديد اعتقاله لـ13 يوما، ونرفض التهم الموجهة له، صحيح أنه هرب من السجن، ولكن هذا حادث طبيعي”.

وأكمل: “لقد جئت للدفاع عن زكريا الزبيدي، ونرفض طلب وتهم الشرطة والنيابة الإسرائيلية”.

وبحسب هآرتس، فقد لجأ خالد محاجنة، محامي الأسيرين عارضة وقادري إلى المحكمة المركزية؛ للإستئناف ضد منع لقائه بموكليه

تعذيب الأسرى

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم السبت، إن محكمة سلطات الاحتلال في الناصرة تمدد توقيف الأحرار الـ4 المعاد اعتقالهم يعقوب قادري ومحمود ومحمد عارضه وزكريا الزبيدي لمده 9 أيام.

وأشارت الهيئة، في بيان لها، إلى أن قرار التمديد جاء بدعوى استكمال التحقيق بما أسمتها: "شبهات الهروب والمساعدة على الهروب والتآمر للقيام بجريمة والعضوية بتنظيم معاد وإعطاء خدمة لتنظيم" حسب تعبيرات لائحة الاتهام التي قدمها الاحتلال.

وأكدت الهيئة، بأن طاقمها القانوني يبذل جهودا حثيثة وكبرى لمتابعة مصير الأسرى الأربعة الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، ومعرفة ظروفهم الاعتقالية، وأماكن احتجازهم".

وحذرت الهيئة، في بيان لها، "من مغبة أن تقوم سلطات الاحتلال بالتنكيل وتعذيب الأسرى الذين أعادت اعتقالهم، ومن تعمد عدم السماح للمحامين بالاطلاع على أماكن احتجازهم".

محاكمة في الناصرة

وبدأت مساء يوم السبت أمام محكمة الصلح في مدينة الناصرة في الجليل محاكمة الأسرى الفلسطينيون الأربعة الفارين من سجن جلبوع.

وكان بانتظار الأسرى الأربعة شبان فلسطينيون حيث نظموا وقفة وسط هتافات مؤيدة لهم ومن الهتافات خلال استقبال الأسرى "من القدس لطبريا علم عليكم زكريا".

وأظهر فيديو لحظات إستقبال الفلسطينيون للأسرى الأربعة وهم يرتدون الكوفية الفلسطينية رافعين العلم الفلسطيني، وسط هتافات مؤيدة لعزيمة وبطولة الأسرىز

ووثق خلال لحظة وصول الأسرى الأربعة إلى محكمة الناصرة عقب اعتقالهم بعد هروبهم من سجن جلبوع.

البحث عن الأسيرين الفارين

وتشير التقديرات الأمنية، إلى احتمال أن يكون أحد الأسرى أو كلاهما، والذين ما زالا طليقين قد اجتاز الحدود الى الضفة الغربية، فيما يتوقع أن يكون رفيقه قد آثر البقاء في منطقة الجليل الغربي. 

وقال مسؤولون على اطلاع بمجريات التحقيق، أن الإمساك بالأربعة الفارين سيسرع من وتيرة القبض على الإثنين المتبقيين أحرارا، وذلك اعتمادًا على المعلومات التي سيتم استخراجها من الأسرى المقبوض عليهم خلال التحقيق. 

ونشر وزير الجيش الداخلي الإسرائيلي على حسابه الرسمي على موقع تويتر، اليوم "تهانينا لشرطة إسرائيل وقوات الأمن التي ساهمت في القبض بنجاح على السجناء الفارين".

وأضاف: "هدفنا الآن هو الاستمرار في البحث حتى نلقي القبض على الاثنين المتبقيين، وسيحدث ذلك قريبًا!"