توقعت مصادر سعودية، وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، أن تشهد أسعار النفط قفزة حادة قد تتجاوز 180 دولارًا للبرميل، في حال استمرار تداعيات الحرب الإيرانية حتى نهاية أبريل، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات العالمية.
في المقابل، تراجعت الأسعار خلال تعاملات الجمعة، بعد تحركات دولية لاحتواء الأزمة، إذ أعلنت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان استعدادها لتنسيق الجهود بهدف تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميًا.
وبالتوازي، كشفت الولايات المتحدة عن خطوات لدعم استقرار الأسواق، حيث أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الإيراني المحمّل على ناقلات، إضافة إلى احتمال السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لزيادة المعروض.
وعلى صعيد التداولات، سجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعًا بنحو 1.24 دولار لتصل إلى 107.41 دولارات للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار مماثل ليبلغ 94.90 دولارًا، رغم أن برنت لا يزال متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 4%.
ويأتي هذا الأداء في ظل توترات متصاعدة بعد أن شنت إيران هجمات على منشآت نفط وغاز في دول خليجية، ما أدى إلى اضطرابات في الإنتاج، بينما يُتوقع أن يسجل الخام الأمريكي أول خسارة أسبوعية له في خمسة أسابيع، مع اتساع الفجوة السعرية بينه وبين خام برنت إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد.