أضرار ماديّة جسيمة تعرّضت لها مؤسّسات عدّة جراء أنفجار مرفأ بيروت

منشور 06 آب / أغسطس 2020 - 01:09
أضرار ماديّة جسيمة تعرّضت لها مؤسّسات عدّة جراء أنفجار مرفأ بيروت

أسفر الانفجار الذي هزّ مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، عن أضرار مادية جسيمة، في منشآت عامّة وخاصّة بينها مقار دبلوماسيّة، ناهيك عن مئات القتلى والمشرّدين وآلاف الإصابات.

واعتبر مجلس الدفاع اللبناني الأعلى، الثلاثاء، بيروت “مدينة منكوبة”، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الحادث.

وبحسب مراسل الأناضول، “كُلّفت أهم شركات الهندسة والمسح في لبنان للقيام بالمهمة”.

كما واشتعل معرضٌ للسيارات الجديدة بالقرب من مكان وقوع الانفجار بالكامل، والسيارات اصبحت هياكل حديدية غير قابلة للاستعمال، وفق مراسل الأناضول.
وتعرّضت مؤسسة كهرباء لبنان التي تقع مقابل مرفأ بيروت، إلى تكسير لواجهتها بشكلٍ كامل.

بالقرب من وسط العاصمة بيروت، مبنى بلدية بيروت نال هو الآخر نصيبه من الأضرار.

مكاتب البلدية وأثاثها تدمّر والزجاج تحطم، بحسب ما روى أحد الموظفين للأناضول.

بدورها، روت إحدى الصحافيات التي تعمل في جريدة النهار للأناضول (فضّلت عدم الكشف عن اسمها)، مأساة اللحظة الأولى لوقوع الانفجار.

وقالت: “رأيت الموت في عيوني، ضغط الهواء اسقطني أرضاً، الزجاج تكسّر برمته فوق رأسنا غبارٌ ذو رائحة كريهة أصفر اللون ملأ المكان”.
وتضيف أن الأضرار داخل مبنى الجريدة، كما خارجها، جسيمة جداً.

إلى الخلف من مبنى جريدة النهار، أسواق بيروت ووسط المدينة، واجهات المحال التجارية جميعها تكسّرت، أضرارٌ بالأبنية والممتلكات والحجر والشجر.

وفي المحيط نفسه، تعرض السراي الحكومي (مركز رئاسة الحكومة) إلى تكسير في بعض الممتلكات، بحسب مراسلنا.

وتضرر مركز الإطفائية الذي يقع في منطقة الكرنتينا (شرق بيروت)، حيث هبطت بعض الحيطان وتحطمت بعض المكاتب.

كما أدى الانفجار إلى وقوع أضرار جسيمة في مداخل مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وفي وقت سابق، أعلنت سفارة كازاخستان في بيروت، في بيان، عن إصابة السفير الكازاخستاني نتيجة الانفجار وتضرر أجزاء من مبنى السفارة.

ويزيد انفجار الثلاثاء من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، من تداعيات أزمة اقتصادية قاسية واستقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

ويفيد تقدير حكومي أولي بأن ما حدث هو انفجار “مواد شديدة التفجير” في أحد مستودعات المرفأ.

وقرّرت الحكومة، الأربعاء، وضع كل المسؤولين المعنيين بملف المواد المتفجرة في المرفأ قيد الإقامة الجبرية، لحين تحديد المسؤولين عن الحادث.

وجاء الانفجار في وقت تترقب فيه الأوساط اللبنانية والعربية والدولية صدور حكم المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، عبر تفجير ضخم استهدف موكبه، وسط بيروت، في 14 فبراير/ شباط 2005.

وبعد أن كان مقررا صدور الحكم الجمعة، أعلنت المحكمة، ومقرها في لاهاي بهولندا، الأربعاء، تأجيله إلى 18 أغسطس/ آب الجاري، في ظل الكارثة التي حلت بالعاصمة اللبنانية. (الأناضول)


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك