أفغانستان تقول ان مقاتلين أجانب يأتوها من العراق

تاريخ النشر: 04 فبراير 2009 - 07:03 GMT
قال وزير الدفاع الافغاني يوم الاربعاء ان متشددين أجانب يتدفقون على أفغانستان للانضمام الى متمردي طالبان في قتالهم ضد القوات الافغانية والدولية مع تراجع العنف في العراق.

ووفقا للقوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي فأن هجمات المتمردين في أفغانستان شهدت ارتفاعا بنسبة 33 بالمئة في عام 2008.

ومن المتوقع أن تزداد وتيرة العنف بشكل أكبر في 2009 حيث تستعد واشنطن لارسال ما يصل الى 25 ألف جندي اضافي الى مناطق جديدة في قلب أراضي البشتون بجنوب البلاد.

وقال وزير الدفاع عبد الرحيم وارداك ان ما يقرب من 15 ألف من مقاتلي طالبان يتواجدون في أفغانستان لكن أعدادهم تتضخم بسبب انتقال المتمردين الاجانب من العراق حيث تراجع العنف بعد استراتيجية زيادة الولايات المتحدة لقواتها هناك واجراءات أخرى.

وقال وارداك في مؤتمر صحفي "منذ العام الماضي ونتيجة لنجاح استراتيجية زيادة القوات في العراق..كان هناك تدفقا للارهابيين الاجانب على أفغانستان."

وتابع "كانت هناك اشتباكات ...في ر2008.وفي بعض هذه الاشتباكات كان 60 بالمئة بالفعل من اجمالي القوة التي واجهناها مقاتلين أجانب." وكان وارداك يتحدث بعد أن أجرى هو والرئيس الافغاني حامد كرزاي محادثات مع الجنرال الامريكي جون كاردوك القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي في أوروبا.

وتركزت المحادثات على تدريب وتجهيز الجيش الافغاني الذي يهدف الجيش الامريكي الى زيادة قوامه من نحو 80 ألفا في الوقت الراهن الى 134 ألفا في عام 2012 بالاضافة الى النشر المخطط للقوات الامريكية الاضافية وسبل الحد من الخسائر في الارواح في صفوف المدنيين.

ويتوقع أن يوافق الرئيس الاميركي باراك أوباما في وقت قريب قد يكون الاسبوع الجاري على خطط ارسال ما يصل الى 17 ألف جندي مقاتل اضافي الى أفغانستان لينضموا الى 36 ألف جندي أمريكي يقاتلون متمردي طالبان بالفعل.

وستركز القوات الاميركية الاضافية على ضرب خطوط اتصالات المتشددين وتسللهم عبر الحدود الى أفغانستان قادمين من باكستان. وقال وارداك ان القوات الاضافية ستقلل من الاعتماد على الضربات الجوية مما سيقلل من حجم الوفيات بين المدنيين.