أفغانستان: مقتل 3 أميركيين ومعركة بين الناتو والجيش بوارداك

تاريخ النشر: 30 يناير 2010 - 12:35 GMT
البوابة
البوابة

اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من الجيش الأفغاني ووحدات تابعة لحلف شمالي الأطلسي السبت في ولاية وارداك وسط البلاد، دون أن تتضح أسبابها، أسفرت عن مقتل أربعة جنود أفغان وجرح سبعة آخرين.

وقال شهيدالله شهيد، الناطق باسم حاكم الولاية، إن الاشتباك وقع بعد "حادثة" لم يكشف عن تفاصيلها، في حين قال حلف شمال الأطلسي إنه بصدد فتح تحقيق لمعرفة ملابسات القضية بالتعاون مع وزارة الدفاع الأفغانية.

من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع الأفغانية أن المعركة اندلعت خلال عملية مشتركة بين الجانبين الأفغاني والغربي، وقد وصلت قوات الناتو إلى مكان العملية بعد وصول العناصر الأفغانية، وظن كل طرف أن المجموعة الأخرى تنتمي لتنظيمات مسلحة فأطلق النار باتجاهه.

وأضاف البيان أن القوات الدولية استدعت دعماً جوياً قام بضرب عناصر الجيش الأفغاني، ما أدى إلى وقوع الإصابات في صفوف الجنود، وقد قدمت الوزارة تعازيها لذوي الجنود، واعدة بمعاقبة المسؤولين عن الحادث وفقاً للقوانين العسكرية.

وتأتي الحادثة في فترة تقوم فيها وحدات مختلطة من القوات الأفغانية والدولية بتنفيذ عمليات ضد المسلحين من حركة طالبان الذين يسيطرون على مناطق واسعة بالبلاد.

كما تأتي بعد أيام على اعتذار الناتو عن حادث إطلاق نار وقع الخميس، سقط ضحيته أحد كبار رجال الدين في البلاد، ما تسبب باحتجاجات غاضبة في مدن البلاد، وعلى رأسها العاصمة كابول.

وفي شرقي البلاد، قتل ثلاثة أمريكيين، بينهم جنديان في حادثة لم تكشف القوات الأمريكية عن تفاصيلها، مكتفية بالقول إنها "تحقق في ملابساتها التي وقعت الجمعة،" مشيرة إلى أن القتيل الثالث هو موظف.

وكانت البلاد قد شهدت موجة عنف قاسية خلال الأيام الماضية، إذ وقع تفجير انتحاري الثلاثاء قرب قاعدة "كامب فينيكس" العسكرية الأمريكية، الواقعة في أطراف العاصمة كابول.

وقال عبد الغفار سيد زاده، وهو مسؤول أمني وناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، إن الهجوم كان "تفجيرا انتحاريا،" وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان إن الحركة مسؤولة عن التفجير، وقال إن 25 جنديا لقوا حتفهم في الهجوم الذي نفذ بواسطة سيارة مفخخة، مشيرا إلى عطب ثلاث دبابات في التفجير.

أما قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو،" فقالت إن الهجوم حدث عند بوابة القاعدة الأمريكية، وتسببت به سيارة مفخخة، لكنها لم تعط أي تفاصيل عن أعداد الجرحى أو القتلى.