عودة “جيرالد فورد” إلى الشرق الأوسط وسط تصعيد بحري ومفاوضات حساسة
عادت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" إلى منطقة الشرق الأوسط مجددًا، وفق ما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤول أميركي، وذلك قبل جولة جديدة مرتقبة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وذكرت الشبكة أن الحاملة، وهي الأكبر في العالم، عبرت قناة السويس متجهة إلى البحر الأحمر، برفقة مدمرتين ضمن تشكيل بحري متقدم.
🚨🚨عـاجــل
— الأحداث العالمية (@NewsNow4world1) April 18, 2026
رسمياً… أكبر حاملة طائرات في العالم جيرالد فورد تعود إلى البحر الأحمر برفقة مدمرتين pic.twitter.com/ehFcGatLsR
تعزيزات بحرية مزدوجة
وبحسب التقرير:
انضمت "جيرالد فورد" إلى الحاملة الأخرى "يو إس إس أبراهام لينكولن" المنتشرة شمال بحر العرب، في وقت يفرض فيه الجيش الأميركي ما وصف بأنه حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
🔴AP
— 🇹🇷Perde Arkası خلف الستار (@perde_arkasi1) April 17, 2026
عادت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" ومجموعتها الضاربة المرافقة لها،
بعد مغادرتها المنطقة للصيانة، إلى الشرق الأوسط.
وتعمل حاليا في البحر الأحمر. pic.twitter.com/W4ONLHaOVM
عمليات متعثر وأعطال سابقة
كانت الحاملة قد غادرت العمليات القتالية مؤقتًا بعد اندلاع حريق في منطقة المغسلة الرئيسية بتاريخ 12 مارس الماضي، ما أدى إلى أضرار جسيمة طالت نحو 100 سرير.
وأكدت البحرية الأميركية أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن الحريق لم يكن مرتبطًا بأي نشاط قتالي، بينما تحدثت تقارير عن مشكلات فنية أخرى خلال انتشارها البحري.
مفاوضات أميركية–إيرانية
- التحرك العسكري في إطار تشديد الولايات المتحدة لإجراءاتها البحرية تجاه إيران، في انتظار التوصل إلى اتفاق جديد.
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن وفودًا أميركية ستتوجه إلى إسلام آباد لاستكمال المحادثات مع الجانب الإيراني.
- جولة التفاوض السابقة كانت قد عُقدت الأسبوع الماضي بوساطة باكستان، لكنها انتهت دون اتفاق.
- جاء فشل المباحثات نتيجة خلافات حول البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى ملف مضيق هرمز وقضايا أخرى عالقة.
WATCH: 🇺🇸 The world’s largest aircraft carrier, USS Gerald Ford, has returned to the Red Sea with two destroyers. pic.twitter.com/RIbVJ3lmW4
— Donald J Trump Posts TruthSocial (@TruthTrumpPost) April 18, 2026

