أكثر من مئة مستشار أميركي في الوزارات العراقية بعد نقل السلطة

منشور 18 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

اكد الرجل الثاني في الطاقم الديبلوماسي الاميركي المقبل في بغداد جيمس جيفري ان 150 عضوا من السفارة الاميركية في بغداد سيقومون بعد تسليم السيادة الى العراقيين في 30 حزيران/يونيو بدور استشاري لدى الحكومة العراقية الموقتة.  

وقال ان هؤلاء المستشارين سيكونون على الارجح في كل الوزارات العراقية بما في ذلك وزارة الداخلية بناء على طلب من الحكومة العراقية. واضاف ان غالبيتهم ترى انها ستكون موضع ترحيب في الوزارات التي ستنتدب لها، خصوصا ان ذلك يعكس استمرار التعاون الوثيق بين هذه الوزارات والمستشارين منذ قيام سلطة الائتلاف الموقتة. واشار الى ان المستشارين الاميركيين وقرابة 50 آخرين ينتمون الى دول الائتلاف سيعملون في رعاية مكتب اعادة اعمار العراق التابع للسفارة الاميركية. وستكون مهمتهم "تقديم النصح للسفير الاميركي في شأن ادارة المساعدات واختيار المشروعات، كما سيكونون الاعين والاذان في الوزارات" ويضطلعون بدور كبير في حماية ثروات العراق.  

واوضح "ان بعض هذه الوزارات كوزارة النفط والكهرباء غالبا ما تتعرض لهجمات ونحن في حاجة الى ان نعرف اين يجب ان نطبق قدراتنا في مجال الامن ونحن في حاجة الى المستشارين ليضطلعوا بدور في هذا المجال". وافاد "ان جانبا كبيرا من العمل يتعلق بالتدريب واسداء النصح الفني والنصح في مطابقة المعايير الدولية". وسيكون على جيفري مع رئيسه السفير الاميركي الجديد جون نيغروبونتي والجنرال جورج كايسي الذي عين حديثا على رأس القوات الاميركية في العراق ان يتولوا تسيير التركة الثقيلة لسنة كاملة من الاحتلال.  

وسيتولى نيغروبونتي وجيفري اعتبارا من الاول من تموز/يوليو مسؤولية اكبر سفارة اميركية في العالم يعمل فيها 1000 اميركي و500 الى 600 عراقي. وستقوم السفارة داخل احد القصور في المنطقة الخضراء التي تخضع لحماية امنية كبيرة على الضفة الغربية لنهر دجلة حيث مقر القيادة العامة لقوات الائتلاف.

مواضيع ممكن أن تعجبك