أكثر من 300 مثقف تركي يصدرون بيانا ضد أردوغان

منشور 11 آب / أغسطس 2022 - 08:05
رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

هاجم أكثر من 300 مثقف تركي، مخططات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لشن عملية عسكرية محتملة شمال سوريا، داعين أحزاب المعارضة لمنع تمرير مخططات اردوغان من البرلمان.

أصدر 308 مثقفين أتراك، بينهم أكاديميون وصحفيون وكتاب وممثلون، بيانا مشتركا يدعو المعارضة للتحرك لمنع العملية العسكرية المحتملة في سوريا.

ودان البيان الذي أصدره 308 مثقفين، بينهم أكاديميون وصحفيون وكتاب وممثلون، العملية العسكرية في إقليم كردستان العراق

واشار البيان إلى أن العملية العسكرية المحتملة في سوريا تفتقر لأي مرجعية صائبة، واعتبر أن الحديث عن "عدو يهدد تركيا من الجانب السوري" هو حجة اختلقها التحالف الحاكم.

منطقة آمنية

وفي إشارة إلى تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان بإنه يريد تنفيذ عملية عسكرية في شمال سوريا لإقامة "منطقة آمنة" بعمق 30 كم، أوضح البيان أن المنطقة المستهدفة تضم شعبا يدافع عن أراضيه المحتلة وحقوقه وممتلكاته ويعاني من أوجاع كبيرة ويتعرض للقتل.

وأكد البيان أن العملية العسكرية المحتملة لن تعود بالنفع على أحد سوى السلطة الحاكمة، وأن تلك العملية العسكرية ستلحق ضررا كبيرا بسائر الشعب التركي، بالإضافة إلى "الشباب الذي يضطر للقتال والقتل على أراض أجنبية والشهداء الذي يسقطون لأجل بقاء السلطة الحاكمة وليس لأجل الوطن".

اموال ضخمة للسلاح

وأضاف البيان أن تخصيص أموال ضخمة للسلاح والحرب في بلد يعيش فيه ملايين المواطنين على خط الجوع ويواجهون صعوبات كبيرة في كل المجالات، بدءا من المأكل والمسكن وتعليم الأبناء وصولا إلى الصحة، سيفاقم المشكلات الاقتصادية لمواطني الدولة وصعوبات الحياة اليومية.

التحالف السداسي

واستنكر البيان عدم اتخاذ التحالف السداسي للمعارضة موقفا حازما تجاه الأمر، مؤكدا أن عدم إبداء موقف حازم تجاه سياسة السلطة سيجعل المعارضة "متورطة في الدماء المسفوكة والجرائم المرتكبة بحق الإنسانية وتركيا وشعبها".

ودعا البيان أحزاب المعارضة إلى "عدم التورط في أي من جرائم السلطة الحاكمة والمشاركة في تلك الحرب، بمنع تمرير ذلك من البرلمان".

وزير الدفاع التركي

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قد قال في وقت سابق، إن جيش بلاده هو الوحيد الذي كافح إرهابيي تنظيم "داعش" وجها لوجه، وحقق نجاحات كبيرة.

وفي كلمته بالمؤتمر الـ13 للسفراء الأتراك بالعاصمة أنقرة، أشار أكار إلى أن "هدف القوات المسلحة من عملياتها الخارجية، هو مكافحة الإرهاب وتأمين حدود البلاد وأمن مواطنيها من الاعتداءات والهجمات الإرهابية"، مبينا أنه "عبر عملية درع الفرات بشمال سوريا حيّدنا 4 آلاف و500 إرهابي من داعش، وللأسف لم يظهر حلفاؤنا الغربيون التضامن في مكافحة تنظيم واي بي جي/ بي كي كي، كما أظهروه في مكافحة داعش".

التنظيمات الإرهابية

وأضاف: "بفضل عملياتنا العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا تمكن مليون و100 ألف سوري من العودة إلى ديارهم وهدفنا من هذه العمليات هو توسيع المناطق الآمنة وإتاحة الفرصة للسوريين المقيمين في تركيا للعودة إلى بلادهم والعيش فيها بأمان"، لافتا إلى أن "العالم يمر بفترة حساسة للغاية، وأن المسؤوليات الملقاة على عاتق القوات المسلحة التركية زادت في هذه الفترة".

وبين أن "الجيش التركي يعمل ليل نهار على حماية حدود البلاد، وأنه يتم استخدام أحدث التكنولوجيا في هذا الشأن".

مواضيع ممكن أن تعجبك