أكراد العراق يتوجهون الى صناديق الاقتراع

تاريخ النشر: 25 يوليو 2009 - 10:18 GMT
فتحت مكاتب الاقتراع ابوابها امام الناخبين في اقليم كردستان العراق اليوم السبت حيث تجري انتخابات عامة لاختيار برلمان ورئيس جديدين.

وبدا الناخبون يصطفون في طوابير طويلة امام مراكز الاقتراع في السليمانية (330 كلم شمال بغداد) واربيل (350 كلم شمال بغداد) والمناطق الاخرى قبل ان يخضعوا للتفتيش الذي تتولاه عناصر من البشمركة.

واول الناخبين الذين ادلوا باصواتهم في السليمانية، الرئيس العراقي جلال طالباني وخصمه المنشق عنه نوشيروان مصطفى.

وهناك اكثر من مليونين ونصف مليون ناخب كردي في الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي موسع، كما يتوجه الاكراد في بغداد الى مركزين للادلاء باصواتهم ايضا.

ويتكون برلمان كردستان من 111 مقعدا يشغل فيه الحزبان الرئيسيان 78 مقعدا، والاتحاد الاسلامي الكردستاني المتاثر بالاخوان المسلمين تسعة مقاعد، والجماعة الاسلامية الكردستانية السلفية ستة مقاعد.

ويشغل المسيحيون والتركمان والشيوعيون والاشتراكيون المقاعد المتبقية.

لكن البرلمان اجرى تعديلات على قانون الانتخابات حدد بموجبها نسبة معينة من المقاعد للمكونات غير الكردية بواقع خمسة للمسيحيين من كلدان واشوريين وسريان وخمسة للتركمان ومقعد للارمن.

ومن المتوقع فوز الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم الحالي مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني اللذين يهيمنان على السياسة الكردية منذ عشرات السنين.

ويتنافس بارزاني لتجديد ولايته مع اربعة مرشحين آخرين خلال اول انتخابات رئاسية كردية تجري بواسطة الاقتراع العام المباشر.

وتتنافس اربع وعشرون لائحة في الانتخابات التشريعية منها اللائحة المشتركة "الكردستانية" للحزبين الكبيرين التي من المتوقع ان تحصد غالبية المئة والاحد عشر مقعدا في البرلمان.

ويشارك نحو 45 الف مراقب بينهم 350 مراقبا دوليا من اوروبا والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات بشكل عام.

وتأتي هذه الانتخابات في مرحلة مفصلية للعراق، تتسم بالانسحاب المقبل للقوات الاميركية والتوتر بين السلطات الكردية والحكومة المركزية في بغداد.

وستشكل الانتخابات مقياسا لشعبية الحزبين الرئيسيين اللذين سيواجهان منشقين يسعون الى كسر هيمنتهما المطلقة على السياسة والمؤسسات الكردية.

وكانت لائحة "غوران" (التغيير بالكردية) بزعامة نوشروان مصطفى المسؤول الثاني سابقا في الاتحاد الوطني الكردستاني بين انشط اللوائح خلال الحملة الانتخابية التي شهدت حيوية فائقة.

ونددت اللائحة بالفساد الذي كان محور النقاشات الانتخابية.