وأشاد الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الألباني صالح بيريشا، بمساهمات ألبانيا العسكرية في كل من العراق وأفغانستان.وأضاف قائلاً: "أتطلع إلى تعاون أمريكي - ألباني."
وأعرب عن دعمه لطلب ألبانيا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو"، كما شدد على ضرورة مساعدة الدولة البلقانية في الحفاظ على السلام والهدوء، والتحرك نحو استقلال كوسوفو. وقال بوش إن تدعم تحقيق ألبانيا لطموحاتها بالانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي "ناتو"، ودعم واشنطن لاستقلال الألبان في إقليم كوسوفو الصربي المجاور، لن يتزعزع رغم المعارضة الروسية القوية له.
وتحاول الولايات المتحدة، واوروبا رأب هوة الخلاف مع روسيا بشأن مستقبل الإقليم، الذي تديره الأمم المتحدة منذ عام 1999، إذ تعارض موسكو، الحليف التقليدي للصرب، إستقلال الإقليم. ولا يبدي الاتحاد الأوروبي حماسة نحو ضم ألبانيا، أو المزيد من الدول الفقيرة، إلى تكتله لما سيترتب عن الانضمام من التزامات مادية مرهقة لرفع اقتصاديات الأعضاء الجدد إلى المعايير الغربية.
وأجرى بوش خلال الزيارة مباحثات مع نظيره الألباني الفرد مويسسيو، ورئيس الوزراء، حيث من المقرر أن يلتقي بالقوات الألبانية التي خدمت في العراق وأفغانستان، نقلاً عن الأسوشيتد برس.وتأتي زيارة بوش للألبانيا، بعد أن أستقبلته إيطاليا بتظاهرات واسعة وأعمال شغب السبت.
ووقعت مواجهات بين الشرطة الإيطالية وآلاف المتظاهرين المناهضين لبوش، استخدم خلال قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، لتفريق المحتجين.وهاجم المتظاهرون جنود الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وألغى الرئيس الأمريكي زيارة مقررة لمنطقة "تراستيفير"، التي يعود تاريخها للقرون الوسطى في روما، وذلك لأسباب أمنية