ووجه النائب وليد العصيمي الموالي للحكومة كلمات إلى النائب عادل الصرعاوي عندما هاجم في مداخلته عدداً من وزراء النفط، بينهم الوزير الحالي الشيخ علي الجراح الصباح، والشيخان السابقان أحمد الفهد وعلي الخليفة، وبخاصة بعد وصف الوزير الجراح في مقابلة صحافية علي الخليفة بأستاذه. واعتبر الصرعاوي أن كلمات الجراح إهانة للشعب الكويتي.
أما النائب مسلم البراك فقال بصوت عال وبصراخ مخاطباً الوزراء «لو كنت وزيراً في الحكومة لقدمت استقالتي فوراً» في إشارة إلى دعوة الحكومة لعلي الخليفة (وهو المتهم الخامس في قضية اختلاسات ناقلات النفط) في الحفلات والمناسبات الحكومية وجلوسه في الصفوف الأمامية. وقال للوزراء «أين انتم؟ ولماذا تقبلون هذا الوضع المأساوي؟».
إلا أن النائب العصيمي هاجم النواب بقوة ولم يتوان عن استخدام كلمات بذيئة، ما دفع النواب إلى الرد عليه، وأوقع المجلس في فوضى عارمة، فاضطر رئيس المجلس إلى استخدام مطرقته بقوة لتهدئة الوضع، وبعد تجدد السجال وانفلات عقد الجلسة قرر الخرافي رفع الجلسة، على أن تعاد مناقشة القضية بعد أسبوعين. وأبدى العديد من النواب أسفهم لوصول سلوك النواب إلى هذا الحد. وطالب عديدون بوضع ضوابط وعقوبات على النواب الذين يستخدمون ألفاظاً خارج اللباقة والأدب.