في سياق عملها كمراقبة لسير الانتخابات التشريعية الأفغانية التي ستجرى يوم 18 أيلول/سبتمبر، أعربت النائبة الأوروبية إيما بونينو في مقابلة مع صحيفة (لا ستامبا) الإيطالية عن رضاها للتقدم الذي حصلت عليه المرأة الأفغانية "التي صار لها دور في الحياة السياسية والمؤسسات العامة". وأضافت المفوضة الأوروبية السابقة لحقوق الإنسان أنه من بين الـ 12 مليون ناخب أفغاني سيدلون بأصواتهم في الانتخابات المقبلة هنالك "44 % من النساء، وأن عدد المقاعد المخصصة لهن تقدر بـ 600 من ستة آلاف مقعد". ووصفت بونينو "الآلة الانتخابية" بـ"الضخامة"، حيث يعمل على إنجاحها "28 ألف جندي أميركي، 11 ألف جندي من الحلف الأطلسي، 7 آلاف ملاحظ محلي، 200 ملاحظ أجنبي"، كما أرسلت كندا "140 مليون زجاجة حبر لا يمّحي لتجنب تكرار التصويت، في حين تكفلت فيينا ولندن بطباعة البطاقات الانتخابية"، وأخيرا أضافت بونينو "جرى شراء 2000 حمار لنقل البطاقات الانتخابية إلى المناطق الوعرة". وعلى الرغم من كل هذه التحضيرات الحثيثة، تصف الملاحظة الأوروبية خطر حدوث هجمات إرهابية بأنه "مرتفع"، معللة ذلك بصعوبة مراقبة الحدود الأفغانية الباكستانية "فمن هنالك يمر كل شيء