ألمانيا: لدينا الكثير من الدواعش ولا نستطيع محاكمتهم

منشور 12 نيسان / أبريل 2016 - 03:49
 ثلث المقاتلين المتطوعين الذين سافروا من ألمانيا إلى سوريا رجعوا إلى ألمانيا - ارشيف
ثلث المقاتلين المتطوعين الذين سافروا من ألمانيا إلى سوريا رجعوا إلى ألمانيا - ارشيف

 

أظهر تقرير أعدته إذاعة صوت ألمانيا، عن وجود مشكلة كبيرة فى مدى قدرة الحكومة الألمانية على إثبات الجرائم التى ارتكبها مواطنيها المنضمين لتنظيم داعش خلال وجودهم في سوريا.


ويذكر التقرير المنشور بعنوان، لماذا يصعب إثبات التهم على الجهاديين العائدين إلى ألمانيا؟، أنه حسب الأجهزة الأمنية الألمانية فإن ثلث المقاتلين المتطوعين الذين سافروا من ألمانيا إلى سوريا قد رجعوا إلى ألمانيا. ورغم خطورتهم، يصعب على القضاء إثبات جرائم أخرى في حقهم، باستثناء جريمة الانتماء لمنظمات إرهابية.


ونقلت الإذاعة تصريحات المدعي العام الألماني بيتر فرانك، أن إدانة الأعضاء السابقين في تنظيم داعش بأي جرائم أخرى، أكثر من مجرد العضوية في "التنظيم" يبقى أمرا صعبا.

وأوضح فرانك لصحيفة زود دويتشه تسايتونغ "نحن نفترض أن بعض هؤلاء الجناة أيديهم ملطخة بالدماء لكن غالبا ما لا نستطيع إثبات ذلك". وأضاف "إن مشكلتنا هي الحصول على دليل من منطقة حرب فهياكل الدولة هناك منهارة، والتعاون في مجال المساعدة القانونية غير ممكن في سوريا أو العراق."

 

وتابع "إذا كنا قادرين على الجزم بعودتهم من صفوف تنظيم داعش أو المجموعات الأخرى، فإننا في الغالب لا نستطيع أن نثبت أكثر من عضويتهم في المنظمات الإرهابية"، مضيفا "لكن نحن لدينا انطباع بأن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا فقط في وظائف الحراسة أو تلقي التدريبات على الأسلحة في سوريا، بل إنهم متورطون أيضا في أعمال عنف مثل القتل والهجمات بالقنابل".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك