أمريكا ترفض اتصال مصر بطالبين محتجزين بتهمة الارهاب لديها

منشور 01 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:55
رفضت السلطات الامريكية لمسؤولي السفارة المصرية الاتصال بطالبي هندسة تحتجزهما بتهمة حيازة متفجرات في ولاية ساوث كارولاينا حسب ما نقات وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية السبت .

واتهم الطالبان المصريان أحمد عبد اللطيف شريف محمد ويوسف سمير مجاهد بنقل مواد متفجرة عبر الولاية دون تصريح.

وأضافت وكالة أنباء الشرق الاوسط "رفضت السلطات الامريكية السماح للسفارة المصرية والمكتب الثقافي بالولايات المتحدة الاتصال بهما."

والطالبان محتجزان منذ الرابع من أغسطس آب عندما أوقفتهما الشرطة بسبب تجاوزهما السرعة المقررة في ساوث كارولاينا على بعد بضعة أميال من قاعدة بحرية أمريكية. وقالت السلطات انذاك ان الطالبين كان بحوزتهما قنابل أنبوبية فيما يبدو ومواد أخرى في مؤخرة سيارتهما.

وذكر الادعاء الاتحادي أن محمد والمتهم أيضا بتوزيع معلومات حول كيفية تصنيع واستخدام مواد متفجرة قام بذلك بقصد أن تستخدم هذه المعلومات في "مساعدة أنشطة تمثل في ذاتها جريمة عنف فيدرالية."

وقال محمد أثناء جلسة عقدت للنظر في طلب الافراج عنه بكفالة انه ومجاهد كانا ينقلان ألعابا نارية.

ونقلت الوكالة عن مصادر بالسفارة المصرية قولها إن مسؤولين مصريين حاولوا مرارا الاتصال بالطالبين ولكن السلطات الامريكية كانت "تراوغ" طلبهم.

وتابعت الوكالة أن السلطات اما تقول أن الطالبين لا يريدان الحديث مع السفارة أو تقدم معلومات خاطئة عن مكان احتجازهما.

وقال الادعاء إن محمد يعد رسالة الدكتوراة في الهندسة المدنية وهو مدرس مساعد بجامعة ساوث فلوريدا بينما يدرس مجاهد الهندسة المدنية.

وقال مسؤولون اتحاديون ان أقصى عقوبة لتهمة توزيع معلومات عن مواد متفجرة تصل الى السجن لمدة 20 عاما في حين أن تهمة نقل مواد متفجرة تصل على الارجح الى السجن عشرة أعوام.

والطالبان محتجزان في سجن بيركلي في ساوث كارولاينا. وطلب الادعاء كفالة 500 ألف دولار للافراج عن محمد و300 ألف دولار للافراج عن مجاهد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك