كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن ارتفاع حصيلة المصابين في صفوف القوات المسلحة الأمريكية إلى 415 عسكرياً، سقطوا خلال العمليات العسكرية المشتركة مع الاحتلال الإسرائيلي ضد إيران، والمستمرة منذ فبراير الماضي تحت مسمى عملية "الغضب الملحمي".
وتأتي هذه الإحصائيات المحدثة لتعكس حجم الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأمريكي، رغم سريان الهدنة المؤقتة التي تم الإعلان عنها مؤخراً، فيما فضل البنتاغون عدم الكشف عن التفاصيل الدقيقة للظروف الميدانية أو التوقيت الزمني الذي شهد وقوع هذه الإصابات.
وبحسب التوزيع الرسمي للمصابين على أفرع الجيش، سجلت القوات البرية الحصيلة الأكبر بـ 271 جريحاً، تلتها البحرية بـ 63 جريحاً، ثم القوات الجوية بـ 62 جريحاً، في حين بلغت إصابات سلاح مشاة البحرية 19 جريحاً، بينما استقر عدد القتلى رسمياً عند 13 عسكرياً.
وفي المقابل، قدم الجانب الإيراني أرقاماً مغايرة تماماً، حيث أعلن الحرس الثوري في وقت سابق أن الخسائر البشرية في صفوف قوات الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي تجاوزت 680 ما بين قتيل وجريح، بينما رفعت تقديرات الجيش الإيراني سقف الخسائر الأمريكية لتصل إلى ما يتراوح بين 600 و800 قتيل ونحو 5000 جريح منذ اندلاع الصراع.
