أمريكا ستشطب كوريا الشمالية من قائمة "الإرهاب"

منشور 03 أيلول / سبتمبر 2007 - 03:03
أعلنت مصادر رسمية في كوريا الشمالية الاثنين، أن الولايات المتحدة وافقت على طلب من جانب بيونغ يانغ، بشطب اسمها من قائمة الدول التي تصنفها واشنطن بأنها "راعية للإرهاب"، إلا انه لم يصدر تأكيد من جانب مسؤولين أمريكيين بالموافقة على طلب الدولة الشيوعية.

وأكدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أنه تم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن خلال المشاورات التي جرت مؤخراً بمدينة جنيف السويسرية، بين مبعوثي البلدين، مشيرة إلى أن واشنطن وافقت أيضاً على رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على بيونغ يانغ.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله: "وافقت الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية تعويضية، منها حذف اسم بلادنا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع العقوبات بالكامل التي كانت قد فرضت بموجب قانون التعامل مع الدول المعادية."

وأضاف المتحدث قائلاً: "إن اجتماع جنيف ناقش أهداف المرحلة التالية من تطبيق البيان المشترك الصادر في 29 سبتمبر/ أيلول، وتوصل إلى سلسلة من الاتفاقات"، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا "اتخاذ إجراءات عملية لوقف تشغيل المنشآت النووية الموجودة في كوريا الديمقراطية خلال العام الحالي.

وكان المبعوث الأمريكي للمباحثات السداسية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، كريستوفر هيل، قد أعلن الأحد، أن بيونغ يانغ وافقت على تفكيك جميع منشآتها النووية، بنهاية العام الجاري، وتقديم بيان شامل يتضمن كل هذه المنشآت.

وكان هيل قد أكد في وقت سابق الأحد، أن وفدي البلدين توصلا السبت، إلى تفاهم بشأن أجندة جولة المباحثات السداسية المقبلة، مشيراً إلى إحراز "تقدم كاف" لبدء جولة مباحثات ناجحة في وقت لاحق من سبتمبر/ أيلول الجاري.(المزيد)

وكانت آخر جولة من تلك المباحثات، قد انتهت في أواخر يوليو/ تموز الماضي، في العاصمة الصينية بكين، دون الاتفاق على جدول زمني محدد للانتهاء من تفكيك البرنامج النووي لبيونغ يانغ، إلا أن المشاركين اتفقوا على إجراء مزيد من المشاورات.(التفاصيل)

وسعت الجولة الأخيرة من المحادثات السداسية إلى دفع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فبراير/ شباط الماضي، والذي يعرض تزويد كوريا الشمالية بزيت الوقود الثقيل، أو ما يوازي من المساعدات، مقابل قيام بيونغ يانغ بنزع أسلحتها النووية.

وتوصل المشاركون في المحادثات حول ملف كوريا الشمالية النووي، التي بدأت في العام 2003، إلى اتفاق في 13 فبراير/ شباط الماضي، قبلت بموجبه بيونغ يانغ إغلاق مفاعل "بيونغبيون"، مقابل حصولها على 50 ألف طن من الوقود الثقيل.

وفي مرحلة ثانية من الاتفاق ستحصل كوريا الشمالية على 950 ألف طن إضافي من زيت الوقود، مقابل وقف العمل في منشآتها النووية.

وأعربت الدولة الشيوعية في وقت سابق، عن نيتها إغلاق مفاعل "يونغبيون"، القادر على إنتاج مادة كافية من البولتونيوم لإنتاج قنبلة نووية، ما إن تتسلم كميات كافية من شحنات الوقود التي تعهد المجتمع الدولي بمنحها إياها.

وقد سبق وتلقت كوريا الشمالية حتى الآن 6200 طن من النفط، توازي جزءا يسيراً من التعهدات الدولية التي أفضت إليها جولة السداسية في فبراير/ شباط الماضي والمقدرة بحوالي 950 ألف طن لسد احتياجات بيونغ يانغ من الطاقة بعد إقفال المفاعل النووي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك