أمنستي تدعو إسرائيل إلى الافراج عن فلسطيني مضرب عن الطعام

منشور 13 آذار / مارس 2016 - 09:29
المعتقل محمد الفسفوس، مضرب عن الطعام منذ 20 فبراير/ شباط الماضي، رفضا لاعتقاله الإداري.
المعتقل محمد الفسفوس، مضرب عن الطعام منذ 20 فبراير/ شباط الماضي، رفضا لاعتقاله الإداري.

 دعت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، (فرع إسرائيل)، سلطات الاحتلال الإسرائيلية، إلى إطلاق سراح معتقل إداري فلسطيني، مُضرب عن الطعام منذ تاريخ 20 فبراير/ شباط المنصرم.

وقالت المنظمة، في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول للأنباء، إن المعتقل محمد الفسفوس، مضرب عن الطعام منذ 20 فبراير/ شباط الماضي، رفضا لاعتقاله الإداري.

وأشارت إلى أن الفسفوس، أضرب عن الطعام، بعد أن تجديد اعتقاله إداريا، مؤخرا.

وذكرت المنظمة أنه يعاني من “فقر في الدم”، ومشاكل صحية أخرى، ويرفض تناول الأدوية والمتابعة الطبية حتى اللحظة، مما يجعل حياته معرضة للخطر بشكل كبير.

و”الفسفوس″، من بلدة “دورا”، قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ويقبع منذ اعتقاله في سجن النقب، جنوبي إسرائيل.

كما أدانت منظمة العفو الدولية، في بيانها، سياسة الاعتقالات الإدارية التي تنتهجها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

ولفتت إلى وجود نحو 584 معتقلا إداريا في السجون الإسرائيلية.

وأضافت: “سلسلة الاضرابات عن الطعام الأخيرة، كشفت عن خدعة الاعتقالات الإدارية التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وأثبتت انعدام تهم حقيقية تجاههم، مما أرغم السلطات الإسرائيلية على الافراج عنهم.”

وأضاف: “سياسة الاعتقال الإداري هي احتجاز تعسفي، ويستخدم كسلاح سياسي ووسيلة لردع وتخويف النشطاء السياسيين والبرلمانيين والأكاديميين الفلسطينيين.”

وخاض بعض المعتقلين الفلسطينيين، مؤخرا، سلسلة من الإضرابات عن الطعام، انتهت في غالبيتها بإصدار سلطات الاحتلال قرارات بعدم تمديد اعتقالهم الإداري.

و”الاعتقال الإداري”، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح بين 2-6 أشهر، ويجدد بشكل متواصل لبعض المعتقلين.

وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات، “سرية أمنية” بحق المعتقل، الذي تعاقبه بـ”السجن الإداري”.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك