أمنستي تدين باكستان لاختطافها ”إرهابيين” وتسليمهم لواشنطن

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2006 - 06:18 GMT
قالت منظمة العفو الدولية إنّ الطريق إلى غوانتنامو يبدأ من باكستان، مدينة حكومة إسلام أباد على ما اعتبرته عمليات اختطاف "للإرهابيين" ومن ثمّ تسليمهم إلى الولايات المتحدة.

ويصف التقرير الكيفية التي تقوم بها السلطات الباكستانية بتعقب واختطاف مئات الأشخاص، ومن ثمّ تقوم باعتقالهم بطريقة غير قانونية من أجل أن تظهر بمظهر المتعاون في الحرب على الإرهاب.

وقال المدير السامي للبحوث في منظمة العفو الدولية كلاوديو كوردوني إنّ باكستان، وبكيفية روتينية، تقوم باختطاف ما يعرف أنّهم "مشتبهون بالإرهاب" قبل أن تنقلهم إلى معسكر غوانتنامو وقاعدة باغرام، شمال كابول، أو في معتقلات سرية تابعة للولايات المتحدة في عدة مناطق من العالم.

كما وصف التقرير كيف اختطف "صائدون" من ضمنهم ضباط في الشرطة المحلية ومواطنون باكستانيون أشخاصا من جنسيات عدة، في الغالب من أجل الحصول على مبالغ مالية، ثم يقومون ببيعهم إلى السلطات الأمريكية.

وقال التقرير إنّ 85 بالمائة من المعتقلين في غوانتنامو، الذين تمّ اعتقالهم من قبل قوات تحالف الشمال الأفغاني في باكستان، تمّ تسليمهم إلى الولايات المتحدة مقابل جائزة مالية تبلغ 5 آلاف دولار لكلّ منهم.

وقالت المنظمة في بيان إنّ تزايد حالات "الغياب القسري" واحتجاز مشتبهين، لم يتمّ السماع عنه تقريبا من ما قبل 2003، كما أنّه يضع المحتجزين تحت طائلة خطر "التعذيب أو التسليم غير القانوني لدولة ثالثة."

ولم تعلّق الحكومة الباكستانية بعد على التقرير الذي يحمل عنوان "حقوق الإنسان المتجاهلة في الحرب على الإرهاب."

والأربعاء، جمع الرئيس الأمريكي بين الرئيس الباكستاني برفيز مشرف، والأفغاني حامد كرزاي، على مأدبة عضاء في البيت الأبيض، مساء الأربعاء، في قمة قال مسؤول أمريكي إنّ ملف محاربة الإرهاب كان من أبرز محاوره