اصدرت نيابة امن الدولة في الاردن قرار اتهام بحق ابو مصعب الزرقاوي وعشرة اخرين بينهم العراقية ساجدة الريشاوي لضلوعهم في التفجيرات الارهابية التي وقعت في عمان في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقالت وكالة الانباء الاردنية ان نيابة امن الدولة وجهت الى هؤلاء "تهمتي المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية باستخدام مواد مفرقعة افضت الى موت انسان وهدم بناء بصورة جزئية بداخله اشخاص وحيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع".
ويحاكم في القضية وجاهيا حسب قرار الاتهام ساجدة الريشاوي التي فشلت في تفجير الحزام الناسف في التاسع من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في حين فجر ثلاثة عراقيين اخرين انفسهم باحزمة ناسفة في فنادق الراديسون ساس وحياة عمان وديز ان والتي اودت بحياة 60 شخصا.ويحاكم غيابيا في القضية المحكوم ابو مصعب الزرقاوي واردني اخر يدعى مازن محمد شحادة وخمسة متهمين اخرين يحملون الجنسية العراقية فروا من الاردن بعد التفجيرات وهم عثمان الدليمي وهيام خالد حسن ووليد خالد حسن ونهاد الريشاوي وكريم الفهداوي اضافة الى ثلاثة ارهابيين فجروا انفسهم بالعمليات الارهابية وهم علي حسين الشمري وصفاء محمد علي ورواد جاسم محمد.
واسقطت نيابة امن الدولة بحسب قرار الاتهام دعوى الحق العام عن الانتحاريين العراقيين الثلاثة الذين شاركوا بتفجير الفنادق وهم علي حسن الشمري وصفاء محمد علي ورواد جاسم عبد بسبب موتهم.
وجاء في تفاصيل قرار الاتهام ان المشتكى عليهم ينتمون الى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة ابو مصعب الزرقاوي والذي اخذ على عاتقه قتل المدنيين وترويع الامنين... وقد حاول التنظيم وزعيمه عدة مرات خلت استهداف امن المملكة وكان اخرها محاولة الاعتداء على دائرة المخابرات العامة حيث باءت محاولاتهم بالفشل.
وجاء في القرار ان الزرقاوي زود الاردني مازن شحادة وثلاثة عراقيين بينهم امرأة هيام خالد حسن "باحزمة متفجرة ناسفة" ثم دخلوا الى الاردن قبل نحو شهر ونصف الشهر من التفجيرات حيث قام مازن شحادة باستئجار شقة في منطقة عوجان لايواء العناصر الانتحارية التي ستحضر من العراق وجرى تحديد الاهداف المقصود تفجيرها وهي فنادق راديسون ساس وحياة عمان وديز ان.
وبين القرار ان المشتكى عليها ساجدة تزوجت من المشتكى عليه التاسع علي لغايات تنفيذ العملية الانتحارية.
واوضح القرار ان المشتكى عليها ساجدة دخلت الى الاردن باسم مزور وهو ساجدة عبدالقادر لطيف وبرفقتها زوجها المشتكى عليه كريم علي حيث دخلت ساجدة بحجة العلاج من العقم ولحق بهما المتهم صفاء ورواد الى جسر المحطة واستاجروا شقة في منطقة تلاع العلي.
وقام المشتكى عليهم الثالث والخامس والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بمعاينة الفنادق المقصودة عدة مرات واتفقوا على ان تنفذ العمليات الارهابية بواسطة احزمة ناسفة مساء 9 / 11 / 2005 .
وعلى اثر تنفيذ العملية بادر الزرقاوي الى تبني تلك العمليات من خلال احد مواقع الانترنت التابعة له. وجاء في قرار الاتهام انه بعد فحص مكونات الحزام الناسف المضبوط بحوزة ساجدة تبين انها قدحت بالفعل صاعق التفجير لكنه لم ينفجر بعد ثوان من اقدام زوجها على تفجير قاعة عرس داخل فندق الراديسون ساس وبعد دقائق فجر صفاء علي مدخل فندق الدايز ان بينما تفجر حزام رواد علي في بهو فندق حياة عمان.
وبين القرار انه بفحص العينات الملتقطة من مواقع الانفجار الثلاثة من قبل الخبير الكيماوي تبين ان منفذي العمليات الانتحارية استخدموا احزمة ناسفة تحتوي على متفجرات عسكرية عالية وتشكل خطرا كبيرا.
وجاء في قرار الاتهام ان ساجدة الريشاوي كانت سجلت قبل التفجير بساعات شريط فيديو ضمنته ايات قرانية واعلانا عن العملية.