أميركا تصعد ضرباتها الصاروخية في باكستان

تاريخ النشر: 27 مارس 2008 - 10:11 GMT
البوابة
البوابة
قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الخميس ان الولايات المتحدة صعدت هجماتها الجوية على مقاتلي تنظيم القاعدة الذين ينشطون في المناطق القبلية لباكستان خشية ان يتقلص التأييد الذي تلقاه من اسلام أباد.

وقال المسؤولون الأمريكيون الذين لم تتحدد هويتهم ان واشنطن تريد ان تلحق بشبكة القاعدة الآن ما في وسعها من الأذى لان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد لا يكون بمقدوره تقديم كثير من العون في الأشهر القادمة.

وقد شهد مشرف -وهو حليف رئيسي للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب كان يساند بوجه عام مثل هذه الهجمات- تقلص سلطته بشدة خلال الاثنى عشر شهرا الماضية.

وقالت واشنطن بوست انه خلال العشرة الأشهر الماضية هاجمت طائرات تسيطر عليها الولايات المتحدة من طراز بريديتور على الاقل ثلاثة مواقع يستخدمها نشطاء القاعدة.

ونقلت عن مسؤولين أمريكيين وباكستانيين قولهم ان نحو 45 مقاتلا من العرب والأفغان والأجانب الآخرين قتلوا في الهجمات التي وقعت كلها بالقرب من الحدود الأفغانية.

ولم تؤكد السلطات الأمريكية أو الباكستانية رسميا وقوع الهجمات الصاروخية الأمريكية على أراض باكستانية وهي ما يعتبر انتهاكا للسيادة الباكستانية.

وكان كثير من مقاتلي القاعدة ومنهم اوزبك وعرب وطالبان لجأوا الى شمال وزيرستان وجنوبها وكذلك مناطق أخرى على الجانب الباكستاني من الحدود بعد ان أطاحت قوات تدعمها الولايات المتحدة بنظام حكم طالبان في افغانستان عام 2001 .

وقالت واشنطن بوست ان هدف الهجمات الجوية الامريكية في جانب منه هو الحصول على معلومات عن كبار قادة القاعدة ومنهم اسامة بن لادن باجبارهم على التحرك بطريقة يمكن لمحللي الاستخبارات الامريكية رصدها.

ونسبت واشنطن بوست الى مسؤول في الحكومة لامريكية قوله ان الحملة لا تستهدف على وجه الخصوص اعتقال اسامة بن لادن قبل ان يترك الرئيس الامريكي جورج بوش منصبه في يناير كانون الثاني.