ساد خلال الجولة الثالثة للمحادثات السداسية جو من التفاؤل بتضييق الخلاف بشأن الأزمة النووية الكورية الشمالية، وذلك بعد تلويح الوفد الأميركي ببعض التنازلات من جانب الولايات المتحدة.
وكان رئيس الوفد الأميركي جيمس كيلي قد أعلن في الجلسة الافتتاحية أن بحوزته اقتراحا جديدا سيقدمه خلال المحادثات، في محاولة لإنجاح الجهود المستمرة منذ نحو 20 شهرا لحل الأزمة الكورية.
كما أن كيلي أعرب عن استعداد بلاده لفتح الباب لإقامة علاقات جديدة مع بيونغ يانغ إذا وافقت الأخيرة على إنهاء طموحاتها النووية.
من جانبه أبدى كبير المفاوضين الكوريين الشماليين في المحادثات كيم غوان استعداده للاستماع إلى العرض الأميركي.
غير أن غوان كرر في بداية المحادثات التي تستمر أربعة أيام شرط بلاده لتفكيك برامجها لتطوير أسلحتها النووية، وحدد هذا الشرط بالحصول على ضمانات أميركية بعدم الاعتداء على بلاده.
وتطالب بيونغ يانغ واشنطن أيضا بتزويدها بمساعدات اقتصادية وإقامة علاقة دبلوماسية طبيعية معها في حال التوصل إلى حل نهائي للأزمة.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الخطة التي يحملها الوفد الأميركي والمؤلفة من سبع صفحات تتضمن تقديم مساعدات لكوريا الشمالية ومنحها ضمانات أمنية بشرط أن تبدأ بيونغ يانغ بتفكيك برامجها النووية.