ويتفق هذا الاجراء مع التقاليد السياسية في الكويت حيث يعين الامير الحكومة. وليس من المتوقع أن يكون هناك تغيير كبير في الحقائب الخاصة بالسياسات الخارجية أو النفطية.
وأفاد بيان لمجلس الوزراء ان المجلس المستقيل اقترح مشروع قرار يدعو مجلس الأمة الجديد للانعقاد في 12 يوليو. وأرسل هذا الاقتراح إلى الأمير للمصادقة عليه.
ويقول محللون إن أمير البلاد سيبدأ عما قريب مشاورات مع كبار الساسة بمن فيهم رؤساء البرلمان السابقون قبل ان يعين رئيسا للوزراء والحكومة.
وجاءت انتخابات يوم الخميس بعدما حل الأمير البرلمان في مايو أيار أي قبل موعد انتهاء ولايته بعام في أعقاب خلاف بين الحكومة والمعارضة بشأن الإصلاحات.
وحقق الإسلاميون والإصلاحيون فوزا كاسحا في الانتخابات مما زاد من احتمال ان يكون هناك توتر أكبر بين المجلس والحكومة.
وذكر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الامة محمد ضيف الله شرار في بيان صحافي ان المجلس "وافق على مشروع مرسوم بدعوة مجلس الامة الجديد للانعقاد للدور العادي الاول من الفصل التشريعي الحادي عشر وذلك صباح يوم الاربعاء 17 جمادي الاخرة 1427ه الموافق 12 من يوليو 2006م ورفعه لحضرة صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه".
واضاف ان المجلس نوه بمشاركة المرأة الكويتية وممارستها لكامل حقوقها السياسية ترشيحا وانتخابا وذلك استكمالا للدور الذى تضطلع به المرأة الكويتية في بناء وتنمية وطننا الغالي.
واوضح ان المجلس أبدى ارتياحه للروح الاخوية الطيبة والمنافسة الشريفة التى سادت بين جميع المرشحين والناخبين والتى تجلت فيها روح الاسرة الكويتية الواحدة والتى تعكس تجذر الممارسة الديمقراطية في الكويت بما تمثله نتائج الانتخابات من ترجمة صادقة لاداء المواطنين في اختيار ممثليهم وابراز للوجه الحضاري المشرف لدولة الكويت.
واشار الى ان المجلس أعرب عن خالص التهنئة للاخوة الاعضاء الذين فازوا بثقة المواطنين سائلا المولى عز وجل لهم التوفيق والسداد في أداء رسالتهم السامية في خدمة وطنهم وان تتضافر جميع الجهود والامكانات لتعزيز التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لمعالجة القضايا القائمة وتحقيق الانطلاقة المأمولة لبناء التنمية الشاملة بما يعود بالخير على المواطنين وكل ما فيه تحقيق للمصلحة العليا للوطن.
وكان انتخابات مجلس الامة الكويت للفصل الترشيعي ال11 قد جرت يوم الخميس الماضي.