وسلم زعيم الميليشيا ووزير الشؤون الدينية السابق عمر فينيش اكثر من 200 قطعة سلاح تشمل بنادق الية وقذائف مورتر بالاضافة الى اعضاء في الميليشيا التابعة له الى القيادة الاسلامية.
وقال احمد ادن داكوو وهو مساعد لعمر للصحفيين يوم السبت "قبلنا ما طلبه منا شيوخنا التقليديون والدينيون وهو تسليم كل اسلحتنا لمجلس المحاكم الاسلامية".
وطردت الحركة الاسلامية زعماء ميليشيات علمانيين دعمتهم الولايات المتحدة من مقديشو في الخامس من يونيو حزيران واعلنت هذا الاسبوع انها توسع سيطرتها في انحاء البلاد.
وكان سكان منطقة المدينة في مقديشو يخشون تجدد القتال اذا يحاول عمر استرداد اراضيه المفقودة.
وقالت حليمو جييتي وهي ام لطفلين "هذا شيء طيب.. انها ثقافة جيدة حيث نرى المهزومين يستسلمون الان."
وبالرغم من ان زعماء الميليشيات العلمانيين لم يعودوا يشكلون خطرا كبيرا لا يزال التوتر يخيم على الصومال بعد ان هاجمت الحكومة المؤقتة بقوة القيادة الاسلامية المتشددة الجديدة في مقديشو.
وقال احد سكان مقديشو "اعتقد ان المستقبل غامض جدا.. لا نعرف ما الذي سيحدث بين المحاكم الاسلامية والحكومة."
واجتمعت القيادة الاسلامية والحكومة المؤقتة في الخرطوم في الشهر الماضي لنزع فتيل التوتر بينهما منذ انتصار الاسلاميين. وتبادل الجانبان الاعتراف ببعضهما البعض واتفقا على الاجتماع مرة اخرى هذا الشهر لكن اجراء المحادثات امر مشكوك فيه الان.
واثار تعيين القيادة الجديدة في الحركة الاسلامية وخصوصا رجل الدين المتشدد حسن ضاهر عويس كزعيم لها قلق الحكومة المعترف بها دوليا والولايات المتحدة واثيوبيا المجاورة.
ووصفت اثيوبيا التي تعارض اقامة دولة اسلامية في الصومال عويس بانه ارهابي وهو ما نفاه عويس.
وفي واشنطن حث ادم اريلي المتحدث باسم وزارة الخارجية على الحوار بين مختلف الاطراف في الصومال وقال ان هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها اعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.