أنان: إيران تدعم حدوث انتقال سياسي في دمشق بقيادة سورية

تاريخ النشر: 12 يوليو 2012 - 06:39 GMT
الوسيط الدولي كوفي عنان
الوسيط الدولي كوفي عنان

قال الوسيط الدولي كوفي عنان الأربعاء إن إيران والعراق يدعمان خطة للانتقال السياسي في دمشق بقيادة سورية وسيستخدمان نفوذهما لمحاولة دفع كل الاطراف في هذا الاتجاه.

وكان عنان يتحدث للصحفيين بعد اطلاع مجلس الأمن الدولي على نتائج زيارته لسوريا وإيران والعراق عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة.

وقال عنان أكثر من مرة إن إيران ينبغي أن تشارك في جهود إيجاد حل سلمي لأزمة سوريا رغم الرفض الشديد من جانب الغرب لقيام طهران بأي دور.

وقال للصحفيين في جنيف "تعهدت حكومتا ايران والعراق بدعم خطة النقاط الست. أيدتا فكرة الانتقال السياسي بقيادة سورية والسماح للسوريين بتحديد نظامهم السياسي المستقبلي".

واضاف "من الواضح أنهما ستستخدمان نفوذهما على الحكومة والأطراف للمضي في هذا الاتجاه".

ومن المفترض أن تحل خطة النقاط الست التي توسط فيها عنان الصراع في سوريا من خلال الوقف الفوري للعنف وسحب الاسلحة الثقيلة وقوات الجيش من المناطق السكنية والسماح بدخول المساعدات الانسانية والصحفيين وعملية انتقال سياسي. لكن وقف إطلاق النار الذي تقوم عليه الخطة وبدأ في 12 ابريل نيسان بتأييد من كل الأطراف لم يتماسك أبدا.

ولم تتم دعوة إيران لاجتماع عقد في 30 يونيو حزيران في جنيف حيث توصلت الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى إلى اتفاق فضفاض بشأن "انتقال سياسي" يستند إلى "قبول مشترك" رغم اختلاف تلك القوى لاحقا بشأن معنى تلك العبارة.

وقال عنان اليوم الأربعاء انه يعتقد أن مجلس الأمن سيقرر الخطوات المستقبلية بشأن سوريا في الأيام القليلة القادمة وإن سفير بريطانيا أشار إلى أن القوى الغربية ستطرح حلا.

وأعدت روسيا بالفعل مشروع قرار لتمديد مهمة للأمم المتحدة في سوريا ثلاثة أشهر حتى تتمكن البعثة من تحويل التركيز من مراقبة هدنة غير موجودة إلى البحث عن حل سياسي للصراع.

لكن عنان لم يقدم ردا واضحا عندما سئل بشأن اختيار الرئيس بشار الأسد لشخص يمثل سوريا في المحادثات مع المعارضة.

وقال "عرض (الأسد) اسم شخص وأشرت الى أنني أريد أن أعرف أكثر عن هذا الشخص ومن ثم نحن عند هذه المرحلة".