أنان يحث الخرطوم على تأييد خطط نشر قوات اممية بدارفور

تاريخ النشر: 19 مارس 2006 - 01:06 GMT

حث امين عام الامم المتحدة كوفي انان الحكومة السودانية الاحد على تاييد خطط نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في منطقة دارفور.

وردا على سؤال حول دارفور في نهاية زيارة استمرت أربعة ايام لجزيرة مدغشقر الواقعة في المحيط الهندي قال انان "امل ان نحصل على تعاون الحكومة السودانية."

وبعد ان ثبت ان قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وقوامها سبعة الاف جندي صغيرة وسيئة التجهيز بما لا يتيح لها القدرة على اخماد القتال في دارفور صوت الاتحاد مؤخرا على تمديد مهمته حتى 30 ايلول/سبتمبر ثم أيد ان تحل محله قوة من الامم المتحدة.

لكن السودان رفض دخول قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة الى دارفور قبل إبرام اتفاق سلام خلال المحادثات التي تجري بوساطة الاتحاد الافريقي في نيجيريا مع الجماعتين المتمردتين الرئيسيتين في دارفور وهما حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان.

وقال انان ان تمديد مهمة الاتحاد الافريقي ستة اشهر سيعطي الأمم المتحدة وقتا لإعداد قوتها لدارفور. لكنه قال أيضا ان الموقف حرج.

وقتل عشرات الالاف وأرغم نحو مليوني شخص على النزوح من ديارهم خلال حرب الحقت الدمار بمنطقة دارفور الشاسعة منذ شباط/فبراير 2003.

وقال للصحفيين "الموقف الأمني في دارفور يزداد سوءا."

وقال انان انه يعرف ان الخرطوم "ليست متحمسة" لفكرة قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور لكن نشر هذه القوات في جنوب السودان لتنفيذ اتفاق سلام بين الشمال والجنوب في عام 2005 سابقة طيبة.

وأعرب عن امله ان تبرم الخرطوم ومتمردو دارفور اتفاقا في نيجيريا "في اقرب وقت ممكن."

وبشكل منفصل أعرب عنان أيضا عن أمله ان تكون قوة حفظ سلام اوروبية جاهزة لتنضم الى قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة قبل انتخابات مقرر ان تجري في يونيو حزيران في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وتترنح الكونغو بعد حرب استمرت خمس سنوات قسمت البلاد بين جيوش غازية وجماعات متمردة واسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة ملايين شخص معظمهم نتيجة الجوع والمرض.

وقال انان "نحن بحاجة الى قوة أوروبية. ننظم انتخابات هامة للغاية في (حزيران) يونيو. سنحتاج الى كل مساعدة يمكننا الحصول عليها."

والأمم المتحدة لديها قوة من 17 الف جندي لحفظ السلام في الكونغو وهي الأكبر في اي مكان في العالم لكنها تقول ان القوة عليها عبئا كبيرا مع انتشارها في بلد تماثل مساحته مساحة أوروبا الغربية.