رفعت الوزارة الخارجية الأمريكية اسم "أبو مصعب السوري" المشتبه بتورطه في تفجيرات مدريد، عن قائمة المطلوبين لديها في آخر تحديث لموقع الوزارة على شبكة الانترنت.
ورصدت الولايات المتحدة مبلغ خمسة ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات تقود الى اعتقاله، وتصفه بأنه عضو في القاعدة ومدرب عسكري فيها.
وكانت مصادر أمنية باكستانية قد كشفت في 31 أكتوبر 2005 عن اعتقال باكستان لأبي مصعب السوري لارتباطه بأنشطة إرهابية بعد اشتباك مسلح في مدينة كويتا في اقليم بلوشتستان ، الا أنها عادت ونفت الخبر.
ويرى عدد من المصادر الأمنية أن نفي أنباء اعتقاله يرجع إلى أنه كانت تجري عملية تعقب لبعض المرتبطين بابي مصعب السوري ، وتم التكتم على الخبر .
وكان أبو مصعب السوري واسمه الحركي "عمر عبدالحكيم" مرتبطا بالطلائع المقاتلة في سوريا التي كان يقودها مروان حديد ، و غادر سوريا في الثمانينيات الى العراق ، ، ثم الى اسبانيا ، حيث تزوج هناك وحصل على الجنسية الاسبانية، كما عاش في بريطاينا ثلاث سنوات.
واعتبر أثناء تلك الفترة أحد منظري الجماعة الاسلامية المقاتلة في الجزائر، وأختار في عام 1997 أن يغادر الى باكستان ومنها الى أفغانستان حيث ربطته علاقة شخصية مع الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان.
وأنشأ مركزا لدراسات قضايا العالم الاسلامي في كابل أصدر خلاله عدة مؤلفات حول قضايا العالم الاسلامي .. ولم يعرف عن أبو مصعب السوري أي ارتباط بتنظيم القاعدة قبل الحادي عشر من سبتمبر، بل كان من المعادين لفكر القاعدة.
غير أن مصادر أمريكية عدة تقول أن خطورة أبو مصعب السوري تكمن في قدرته على التنظير الفكري. فيما تشير مصادر أخرى الى أن لدى الولايات المتحدة معلومات تشير الى ارتباطه بأبي مصعب الزرقاوي في العراق