أوباما: المخاطر الداخلية في باكستان كبيرة

تاريخ النشر: 30 أبريل 2009 - 08:47 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس الاميركي باراك أوباما ان الجيش الباكستاني بدأ يدرك ان التشدد الداخلي لا الهند هو الذي يشكل أكبر خطر على استقرار باكستان في الوقت الذي استعادت القوات الباكستانية السيطرة على بلدة رئيسية كانت وقعت في قبضة مسلحي طالبان الباكستانية.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي في واشنطن الاربعاء انه على ثقة بشأن أمن الترسانة النووية لباكستان وان الجيش الباكستاني أدرك مخاطر سقوط السلاح في الايدي الخطأ.

وقال أوباما ردا على سؤال عن الاوضاع في باكستان "اني على يقين اننا يمكننا التأكد ان الترسانة النووية لباكستان امنة وذلك بصفة اساسية -فيما أعتقد- لان الجيش الباكستاني يدرك مخاطر سقوط هذه الاسلحة في الايدي الخطأ."

واستطرد قائلا "على الجانب العسكري بدأنا نرى بعض الاعتراف في الايام القليلة الماضية بأن الفكرة المسيطرة عن الهند كخطر قاتل على باكستان أسيء توجيهها وان الخطر الاعظم عليهم الان يجيء من الداخل.

"وبدأنا نرى الجيش الباكستاني يتعامل بجدية أكبر مع التهديد المسلح من المتطرفين المتشددين."

وجاءت تصريحات أوباما بعد ان استعادت القوات الباكستانية السيطرة على البلدة الرئيسية في وادي بونر الاستراتيجي الهام يوم الاربعاء بعد عملية انزال جوي خلف خطوط طالبان الباكستانية.

وقال بيان للجيش الباكستاني ان 50 متشددا قتلوا يومي الثلاثاء والاربعاء.

وأثار دخول طالبان الى بونر على بعد 100 كيلومتر فقط من العاصمة الباكستانية اسلام اباد انطلاقا من معقلهم في وادي سوات خوف كثير من الباكستانيين كما اثار مخاوف في واشنطن بشأن زعزعة استقرار حليفتها المسلحة نوويا التي عليها دور كبير في اعادة الاستقرار الى دولة أفغانستان المجاورة.

وجاء تحرك المتشددين صوب بونر بعد ان رضخت الحكومة المدنية في اسلام اباد لمطالب المتشددين بفرض الشريعة الاسلامية في اجزاء من الاقليم الحدودي الشمالي الغربي الذي لا يبعد كثيرا عن أفغانستان.

وقال أوباما خلال المؤتمر الصحفي انه يشعر "بقلق بالغ" من الوضع في باكستان بسبب ضعف حكومتها لان "الحكومة المدنية هناك الان هشة جدا" وعاجزة عن توفير خدمات اساسية كثيرة.