قال مسؤول أميركي رفيع المستوى أن الرئيس باراك أوباما يبقي كل الخيارات حول سورية مطروحة على الطاولة، بما في ذلك إحتمال فرض منطقة حظر جوي .
ونقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بول برينان قوله في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن أن أوباما يبقي كل الخيارات على الطاولة لمساعدة المعارضة السورية في معركتها ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بما في ذلك إحتمال فرض منطقة حظر جوي.
وأضاف برينان، وهو كبير مستشاري أوباما لشؤون مكافحة "الإرهاب"، ان الإدارة الأميركية تقدم الدعم الآن للثوار بشتى الوسائل بما في ذلك المساعدات الإنسانية.
وتابع أن أميركا تبحث في السيناريوهات وتضع خطط طوارئ في ظل تطور الوضع بسورية.
وأردف برينان "هذه أمور تبحث فيها الحكومة الأميركية بحذر، فتحاول فهم انعكاساتها وفوائدها والأضرار المتأتية عنها، والرئيس يبقينا جميعاً منشغلين للتأكد من أننا قادرون على القيام بكل ما يمكن لدفع السلام في سورية، وعدم القيام بأي شيء يساهم في زيادة العنف".
وسئل عما إذا كان فرض منطقة حظر جوي خياراً مطروحاً على الطاولة فأجاب "لا أذكر ان الرئيس ذكر أن أي شيء ليس مطروحاً على الطاولة".
وأعرب برينان عن قلقه من أن تستفيد "القاعدة" من الفوضى في سورية لتعزز وجودها هناك كما فعلت في العراق واليمن والصومال، لكنه أعرب عن تفاؤله لأن السوريين يقاومونها.
وقال "تحدث المعارضون السوريون وقالوا انهم قلقون جداً بشأن القاعدة وقالوا انهم لن يسمحوا لها بأي طريقة بالاستفادة من الوضع هناك".