وأدلى اوباما بهذا التصريح بعد محادثات مع رئيس الوزراء الهولندي جان بيتر بالكينندي تركزت على الوضع الحالي في افغانستان والاقتصاد العالمي وتغير المناخ.
وقال اوباما "اننا جميعا نريد ان نرى استراتيجية خروج فعالة يضطلع فيها على نحو متزايد الجيش الافغاني والشرطة الافغانية والمحاكم الافغانية والحكومة الافغانية بمزيد من المسؤولية عن امنهم".
ويشارك نحو اربعة الاف جندي اميركي من مشاة البحرية ومئات من قوات حلف شمال الاطلسي والجنود الافغان في هجوم في مناطق مختلفة من اقليم هلمند على طالبان وهو اكبر هجوم تشنه القوات الاجنبية منذ الاطاحة بطالبان في عام 2001.
ويأتي الهجوم قبل الانتخابات الرئاسية الافغانية المقررة الشهر المقبل وهي الانتخابات التي تمثل اهمية لكل من كابول والحكومة الاميركية التي قالت ان افغانستان وجارتها باكستان ياتيان على رأس أولوياتها فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.
وقال اوباما "اذا شهدنا انتخابات ناجحة في سبتمبر/ايلول واستمررنا في تطبيق النهج التدريبي لقوات الأمن الأفغانية وأضفنا إلى هذا نهجا أكثر فعالية للتنمية الاقتصادية داخل افغانستان فأرجو ان يمكننا بدء الانتقال إلى مرحلة مختلفة في افغانستان".
وأكد أوباما ان أفغانستان ليست مجرد قضية أميركية، بل قضية عالمية أيضاً، مشيراً إلى ان خطر وقوع هجوم إرهابي في أوروبا هو نفسه في الولايات المتحدة.
وقال "إذا نظرتم إلى الطريقة التي عمل بها تنظيم القاعدة نرى أنها تنظر إلى الغرب كمجموعة متشابهة من البلدان وسوف تستغل أي نقاط ضعف تظهر فيها".
وأيد بالكنيندي كلام أوباما قائلاً ان مقاربة الجمع بين الدفاع والدبلوماسية والتنمية هي الأكثر فعالية.