أوروبا تدرس تخفيف العقوبات على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا

منشور 22 شباط / فبراير 2013 - 06:44
مشهد عام لاثار التفجير الذي وقع في دمشق الخميس بالقرب من مقر حزب البعث الحاكم/أ.ف.ب
مشهد عام لاثار التفجير الذي وقع في دمشق الخميس بالقرب من مقر حزب البعث الحاكم/أ.ف.ب

تدرس حكومات الاتحاد الاوروبي تخفيف العقوبات على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بما في ذلك رفع الحظر على استيراد النفط في مسعى لتحويل دفة الصراع ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال دبلوماسيون بالاتحاد الاوروبي يوم الخميس ان المانيا اقترحت مراجعة العقوبات وربما رفعها خلال الاشهر القادمة عن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. ومن الممكن ان يسمح ذلك لدول الاتحاد الاوروبي باستئناف التجارة هناك وايجاد مصادر تمويل للمعارضة.

ومن الممكن ان تحقق هذه الخطوة نقلة مؤثرة في الدعم الاوروبي للمعارضة التي تخوض صراعا منذ 23 شهرا اسفر عن مقتل نحو 70 الف شخص ومن الممكن ان يسمح لهم ببناء حكم محلي والحصول على مساعدات انسانية.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي طلب عدم نشر اسمه "في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من المهم منحهم المزيد من الاستقرار فيما يتعلق بوضعهم الاقتصادي."

ولم تجر مناقشات مفصلة بين مسؤولي الاتحاد الاوروبي بشأن هذا الموضوع بعد لكن اثنين اخرين من الدبلوماسيين قالا انه ليس هناك اعتراضات كبيرة حتى الان وان المزيد من المحادثات سيجرى في اذار/ مارس.

وتتضمن عقوبات الاتحاد الاوروبي المفروضة على سوريا حظرا على صادرات النفط السوري إلى اوروبا -وهو عائد مهم من عائدات الاسد- إلى جانب حظر على السلاح ومنع للاستثمارات في قطاع الطاقة.

ومن الممكن أن يسمح رفع بعض العقوبات لجماعات المعارضة بالبدء في بيع النفط إلى اوروبا وهي المشتري الرئيسي للخام السوري قبل فرض العقوبات التي اعلنت في ايلول/ سبتمبر 2011.

وسيطرت قوات المعارضة في وقت سابق من شباط /فبراير على بلدة الشدادي في محافظة الحسكة الشرقية المنتجة للنفط بعد ثلاثة ايام من القتال العنيف.

وتنتج الحسكة معظم النفط السوري الذي يعتقد انه انخفض بنسبة الثلث ليصل إلى اقل من 100 الف برميل يوميا منذ اندلاع الانتفاضة ضد الاسد في آذار/ مارس 2011.

وتسيطر المعارضة على مناطق حدودية في شمال سوريا الريفي وتسيطر ايضا على المعابر الحدودية مع تركيا.

سناتور أميركي: يجب تمكين معارضة سورية رشيدة لإدارة البلاد بعد الأسد

 قال السناتور الأميركي ماركو روبيو أنه يجب على الولايات المتحدة ان تحرص على أن تكون القيادة السورية الجديدة مسلحة تسليحا جيدا وقادرة على إدارة البلاد بعد سقوط الرئيس بشار الأسد.

وتحدث روبيو السناتور الجمهوري عن فلوريدا الذي ينظر إليه على أنه نجم صاعد في الجناح الأيمن لحزبه عن سوريا والعراق خلال زيارة لإسرائيل.

وقال روبيو في مؤتمر صحفي يوم الخميس "أملنا هو الاستمرار في (تحديد) ... الفاعلين الذين يتحلون بالرشد وسيكونون مسؤولين لا في هذا الصراع فحسب ولكن أيضا في اعقاب هذا الصراع وتمكينهم حتى يصبحوا الأكثر تنظيما وتمويلا وتسليحا وتجهيزا والقوة الأقدر فيما بعد الأسد على الأرض في سوريا."

واضاف قوله أنه يجب ألا يتكرر ما حدث في ليبيا حيث بثت الميليشيات المتناحرة الفوضى لأنه لم تحظ أي قوة واحدة بمساندة كافية لتولي زمام السيطرة بعد سقوط معمر القذافي.

وقال روبيو "نأمل أن نتعلم من التجربة الليبية ... فقد شهدنا كل هذه الميليشيات المتفرقة التي لم تخضع حتى هذا اليوم لسيطرة مركزية."

 وقد انحسرت احتمالات التوصل الى سلام من خلال التفاوض في سوريا مع اشتداد الصبغة الطائفية للحرب الأمر الذي يجعل القوى الغربية الكبرى أكثر حذرا في مساندة المسلمين السنة في معظمهم والانتفاضة التي تتسم على نحو متزايد بطابع متشدد."

كان روبيو داعية نشطا لصالح محاولة ميت رومني الفاشلة للإطاحة بالرئيس الأميركي باراك أوباما الذي فاز بولاية ثانية في تشرين الثاني /نوفمبر.

وتحدث روبيو مع ذلك عن مساندة رحلة اوباما القادمة إلى المنطقة قرب نهاية شهر آذار /مارس وقال إنه يوجد توافق يتجاوز الخطوط الحزبية في مسائل السياسة الخارجية.

وقال روبيو "أعتقد أن الأهم في زيارة الرئيس هو أن يبعث برسالة واضحة جدا بأنه على الرغم من اختلافاتنا الكثيرة في مسائل كثيرة في الولايات المتحدة فإنه يوجد مساندة واضحة من الحزبين لعدد من المبادئ في مجال السياسة الخارجية."

مواضيع ممكن أن تعجبك