أوروبا تدعم خطة فياض لإقامة دولة ”الأمر الواقع”

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2009 - 10:23 GMT

اعلن الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مساء الاثنين دعم الاتحاد الاوروبي للخطة التي اعلنها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بشأن بناء الدولة الفلسطينية.

وقال سولانا عقب لقائه فياض في مكتبه في رام الله "نحن ندعم هذه الخطة، وهي جيدة جدا، مهنية، ونحترمها ونعتقد انها اثبات على ان هذه الحكومة تعمل بشكل جيد".

واضاف سولانا خلال مؤتمر صحافي مع فياض "اعتقد ان هذه الخطة بالامكان تنفيذها".

وبحسب سولانا ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، فان اللقاء بين الاثنين تناول الخطة التي اعلنها فياض وحكومته.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اعلن قبل نحو اسبوع خطة تتبناها حكومته وتهدف الى بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية "رغما عن الاحتلال الاسرائيلي" بحسب تعبير فياض نفسه.

وتتضمن هذه الخطة انشاء مطار في الضفة الغربية، وسكك حديد بين المدن الفلسطينية، واقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية خلال عامين.

الا ان مسؤولين اسرائيليين رفضوا ما اعلنه فياض، واعتبروا ان خطة فياض "تصرف احادي الجانب".

ونقل عن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قوله الاثنين عقب لقائه مع سولانا ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير في اسرائيل "انه في حال تم تنفيذ خطة فياض فان اسرائيل سترد من جانبها".

وقال ليبرمان "هذه المبادرة احادية الجانب من الفلسطينيين لن تساهم في حوار ايجابي بين الاطراف".

بدوره، قال سلام فياض في المؤتمر الصحافي مع سولانا ردا على تصريحات المسؤولين الاسرائيليين "ان كانت خطتنا احادية الجانب فهي احادية بالمفهوم الايجابي وليس السلبي، قياسا بالهدف من وراء العملية السلمية المتمثل في انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية".

واضاف ان "بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها هو مسؤولية فلسطينية في المقام الاول، ونحن معنيون باقامة هذا المشروع وعلينا ان نبادر لذلك، وفي ذات الوقت بحاجة الى دعم دولي لانجاز هذه المهمة".

وتساءل فياض "كيف يمكن ان توصف خطتنا بانها اجراء سلبي اذا كان لدى الاسرائيليين نوايا صادقة من حيث قبولهم بمبدأ حل الدولتين؟".

واعتبر ليبرمان كذلك الاثنين انه ينبغي عدم تحديد مفاوضات السلام بمدة زمنية، بقوله "ينبغي ايجاد دينامية ايجابية بين الطرفين من دون الالتزام بتواريخ محددة للتوصل الى اتفاق شامل".